الوكيل الإخباري- شهدت جلسة تحت قبة البرلمان جدلًا لافتًا بعد حديث أحد النواب حول تاجر واحد يحتكر مادة الأرز بالاسواق المحلبة ويتحكم باسعاره، في وقت تتزايد فيه شكاوى المواطنين من ارتفاع أسعار عدد من المواد التموينية في الأسواق المحلية.
وفي ردّه على تلك الاتهامات، أكد رئيس غرفة تجارة الأردن خليل الحاج توفيق أن الحديث عن احتكار الأرز "غير منطقي"، مشيرًا إلى أن كلفة استيراد 500 ألف طن من هذه المادة الأساسية على سفرة المواطن الأردني تصل إلى نحو نصف مليار دينار، ما يجعل من الصعب على جهة واحدة السيطرة على السوق أو احتكارها.
تصريحات الحاج توفيق
وقال الحاج توفيق في منشور له أن استهلاك المملكة من الأرز يبلغ نحو 15 ألف طن شهرياً، وأن الحديث عن قدرة أي شركة على استيراد كميات ضخمة تصل إلى 500 ألف طن خلال فترة قصيرة أمر غير واقعي، نظراً لأن تكلفة هذه الكمية تقدر بحوالي 500 مليون دولار، وهي تعادل استهلاك الأردن لأكثر من ثلاث سنوات.
وبين تبادل الاتهامات والنفي، يجد المواطن الأردني نفسه في حالة من الحيرة، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار بعض السلع الأساسية، وسط تفسيرات متباينة من قبل التجار الذين يعزون هذه الزيادات إلى تداعيات الأوضاع الإقليمية، لا سيما التوترات والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وشهدت الأسواق الأردنية ارتفاعاً واضحاً وملموساً في أسعار كثير من المواد التموينية منها والصناعية والتجارية ، حتى وصل الارتفاع إلى "مخايط" الملابس ، والجميع يردد نفس العبارة : هرمز هو السبب ! .