آخر الأخبار

فتح باب الذاكرة لمدرسة سعيد البحرة في السلط (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي







عمون - من وائل عربيات - في مشهد يعكس الحنين إلى الماضي والقلق على الحاضر، قام السيد بشير عربيات بفتح أبواب مدرسة سعيد البحرة بعد إغلاق دام لسنوات طويلة سابقة مستعرضًا تاريخ هذا الصرح التعليمي العريق الذي شكّل جزءًا مهمًا من ذاكرة مدينة السلط.

وخلال الجولة، تحدث عربيات عن القيمة التاريخية والتعليمية للمبنى، الذي احتضن أجيالًا من الطلبة، أصبح العديد منهم لاحقًا من الشخصيات البارزة في المجتمع، من وزراء وأعيان ونواب، مؤكدًا أن المدرسة لم تكن مجرد مبنى، بل كانت منارة علم ساهمت في بناء الإنسان الأردني.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه المخاوف حول أوضاع المباني التراثية في السلط، المدينة المصنّفة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، حيث تعاني بعض هذه المباني من الإهمال والتدهور، ما يهدد بفقدان جزء مهم من هويتها التاريخية.

وبحسب ما تم رصده، فإن مبنى المدرسة يعاني من تصدعات وأضرار إنشائية واضحة، الأمر الذي يجعله عرضة للانهيار، ويشكل خطرًا على السلامة العامة، خاصة مع موقعه في منطقة الجدعة السفلى المطلة على وسط المدينة.

وطالب عدد كبير من أهالي المدينة وناشطون والمهتمين في البيوت التراثية الجهات المعنية، بما فيها بلدية السلط ووزارة السياحة والآثار، بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ المبنى، والعمل على ترميمه وإعادة تأهيله، بما يحفظ مكانته ويعيد إحياء دوره الثقافي والتعليمي.

وفي هذا السياق لا ننسى ما أكّد عليه جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته الأخيرة إلى مدينة السلط، من أهمية الحفاظ على البيوت والمباني التراثية، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الأردنية والإرث التاريخي.

وأكد عدد كبير من اهالي مدينة السلط أن الحفاظ على هذه المعالم لا يقتصر على صون الحجارة، بل يمتد ليشمل حماية الذاكرة الجماعية والهوية الوطنية، داعين إلى وضع خطة شاملة لصون التراث في السلط واستثماره بما يليق بتاريخها العريق





عمون المصدر: عمون
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا