آخر الأخبار

​فطور العيد في معان .. مآدب "أبورخية" تجمع القلوب على مائدة الوفاء وسيرة الكبار العطرة

شارك

عمون - في مشهدٍ يفوح بأصالة الماضي وعراقة الحاضر، وبلمسة "فطور العيد" التي تميزت بها مدينة معان الشماء، أحيت عائلة "أبورخية" أيام عيد الفطر السعيد بسلسلة من المآدب واللقاءات الأخوية التي جمعت الأهل والأصدقاء والوجهاء، لتؤكد أن الدواوين ستبقى دائماً رمزاً للتلاحم الاجتماعي والولاء الوطني.

اليوم الأول: عبق الإرث في ديوان "الشيخ أبو سالم"

استُهلت فعاليات العيد في اليوم الأول بـ "ديوان المرحوم الشيخ إبراهيم أحمد أبورخية (أبو سالم)"، حيث أقيمت مأدبة فطور العيد التقليدية "الرز الحامض" بحضور كريم من عطوفة محافظ معان وجمع حاشد من الوجهاء والأصدقاء. وجاءت هذه المأدبة تجسيداً لنهج الراحل الكبير في إكرام الضيف، وتأكيداً من أبنائه على أن السيرة العطرة التي تركها والدهم هي العيد الحقيقي والبوصلة التي تجمع القلوب.

اليوم الثاني: امتداد الجود في ديوان "نبيل أبورخية"

وعلى ذات درب الكرم، شهد اليوم الثاني مأدبة فطور عامرة في "ديوان رجل الأعمال نبيل أبورخية"، حيث اجتمع الأهل والأحبة على مائدة اشتملت على عراقة المطبخ المعاني من "الرز الحامض" و"المجللة". وعكست هذه الجمعة الطيبة روح التكافل وحرص أبناء العائلة على استمرارية مسيرة الجود التي أسسها الكبار، لتبقى دواوين معان دائماً مشرعة الأبواب بالخير.

تجديد الولاء والاعتزاز بنعمة الأمن
وخلال هذه اللقاءات المباركة، رفع الحضور أسمى آيات التهنئة لمقام صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، مجددين التأكيد على الالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة. وأشاد المشاركون بـ "نعمة الأمن والأمان" التي ينعم بها الأردن الغالي، مؤكدين أن هذه اللحمة الوطنية واللقاءات العشائرية هي الثمرة الحقيقية للاستقرار الذي يعيشه الوطن في ظل رايته الهاشمية المظفرة.

وتأتي هذه الاحتفالات لتعزز الروابط الاجتماعية المتينة في محافظة معان، وتؤكد أن مآثر الراحلين الطيبين تبقى حية في نفوس الأبناء، قولاً وفعلاً، في كل عيد ومناسبة.





لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
عمون المصدر: عمون
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا