عمون - قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية أن ذكرى معركة الكرامة التي تصادف في الحادي والعشرين من اذار/ مارس من كل عام والتي وقعت عام ١٩٦٨ ستبقى محطة خالدة في التاريخ الوطني، جسّدت فيها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي أسمى معاني البطولة والفداء، في الدفاع عن تراب الوطن وكرامته في مواجهة العدوان الإسرائيلي البربري الذي كان يستهدف الأردن وشعبه وأرضه ومقدراته.
وأشار أن هذه المعركة شكّلت نقطة تحول مفصلية، حيث تكبّد العدو الصهيوني خسائر فادحة، واضطر إلى التراجع أمام الصمود في الدفاع عن الارض .
وأكد أن استذكار هذه الذكرى اليوم يعيد التأكيد على ثوابت الأردن الراسخة في دعم الحقوق العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحق شعبه في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس؛ مشدداً على أن صمود الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع من أجل حقوقه سيبقى محل دعم وإسناد، وما يقوم به كيان الاحتلال من ابادة في قطاع غزة والضفة الغربية لن يفتت من عضد الشعب الفلسطيني؛ والأردن قيادة وشعبا ستبقى بوصلتهم القدس .
ووجّه النائب الاول لرئيس مجلس النواب تحية إجلال وإكبار إلى أرواح الشهداء الأبرار، الذين سطروا بدمائهم الطاهرة ملحمة الكرامة، وإلى نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، الذين يواصلون حمل راية الدفاع عن الوطن بكل عزيمة وإخلاص.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وشعبه الوفي، سيبقى متمسكاً بإرث الكرامة؛ وماضياً بثقة في حماية الوطن وصون مقدراته.
المصدر:
عمون