سرايا - رهام الخزاعلة - أكّد الدكتور المحامي صخر الخصاونة أن ما قام به سائق الحافلة في حادثة يوم امس الاثنين بحق الطفلة، رغم أنها ابنته لا يندرج تحت مفهوم “التأديب” الذي يجيزه القانون، بل يُشكّل جرم إيذاء يُعاقب عليه.
وأوضح الخصاونة لسرايا أن المادة (62) من قانون العقوبات الأردني أجازت للوالدين التأديب ضمن حدود ضيقة، شريطة ألا يُسبب أي أذى جسدي أو نفسي، وأن يكون متوافقًا مع العرف العام، وهو ما لا ينطبق على واقعة إلقاء الطفلة أرضًا.
وشدّد على أن الفعل المرتكب “يخرج قولا واحدًا عن نطاق الإباحة القانونية”، ما يرتب مسؤولية جزائية على السائق وفق أحكام جرائم الإيذاء
وبين انه يتم تحويل الطفلة للطب الشرعي لتحديد مدى جسامة الايذاء والاصابة ومدة التعطل وتحديد عقوبته.
ويُشار إلى أنه جرى تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر قيام شخص برمي طفلة أرضًا بطريقة عنيف، ما أثار موجة غضب واستنكار واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي ، والذين طالبوا بمحاسبة الفاعل واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، مؤكدين رفضهم لأي شكل من أشكال العنف ضد الأطفال حتى لو كانت ابنته .
من جهتها، أعلنت مديرية الأمن العام إلقاء القبض على السائق بعد تحديد هويته، مبينة أن الطفلة هي ابنته، وسيُتخذ بحقه المقتضى القانوني، إلى جانب تحويل القضية لإدارة حماية الأسرة لمتابعة الحالة وضمان سلامة الطفلة.
المصدر:
سرايا