خبرني - أنهى الطبيب حميدان علي الزيود دراسة الطب في جامعة إسطنبول التركية قبل نحو 40 عاما في عام 1984 وافتتح عيادته الخاصة في لواء الهاشمية بمحافظة الزرقاء عام 1989، والتي كانت أداة مساعدة لوجه الله تعالى، ويقف بها إلى جانب الوطن في تخفيف آلام المرضى مجانا وبسعر رمزي.
واستقبل جلالة الملك عبد الله الثاني، الطبيب الزيود أخيرا، ضمن لقاء جمع أصحاب مبادرات إنسانية ووطنية أسهمت في بناء الوطن وعززت دور وأثر الفرد في خدمة المجتمع، حيث أشاد جلالته بجهودهم في تعزيز قيم التضامن التكافل الاجتماعي.
ويبلغ العدد الكلي لمراجعي عيادة الدكتور الزيود خلال 36 عاما، 782 ألفا و340 مراجعا.
يقول الزيود، إن لقاء جلالة الملك كان عفويا، حيث استمع جلالته إلى قصة العمل خلال كل هذه السنوات، وهذا اللقاء يدل على اهتمام جلالته بهذه الأعمال التي تعزز تماسك المجتمع وتبني الوطن وتجعل التكافل واقعا عمليا بين الناس.
وأوضح أنه أنهى مرحلة الثانوية العامة بمعدل 82 بالمئة في الفرع العلمي، وكان يحب الطب والحقوق، فغادر إلى إسطنبول في ثمانينيات القرن الماضي والتحق بكلية الطب وبعد عودته اختار الهاشمية لتكون مكانا لعيادته التي تحولت إلى مركز صحي يقدم كل خدماته بشكل رمزي وأصبحت تعرفه الأجيال كلها في لواء الهاشمية والمناطق القريبة منها.
ويساعد الدكتور الزيود الأيتام وعدد من الأسر من ذوي الوضع الاجتماعي الصعب ويضع يوميا في خطته المالية مبلغا للتوفير ليستثمره في المساعدات في الشهر الفضيل.
المصدر:
خبرني