في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
عمون - تابعت النائب "أروى الحجايا" اعتصام سائقي الشاحنات ( القلابات) في الحسا والاستماع لجملة من مطالبهم وحقوقهم حول تسعيرة النقل .
وقالت الحجايا خلال حضورها الأربعاء إلى موقع الاعتصام السلمي والتقائها بسائقي القلابات من أجل إيجاد حلول مناسبة تلبي احتياجاتهم ومطالبهم المحقة في هذا الشأن.
وأكدت إنّ اعتصام سائقي الشاحنات جاء من منطلق حقهم في إيصال رسالتهم ومطالبهم المشروعة الذي يحتم عليها كنائب في إيصال صوتهم بالحصول على حقوقهم المشروعة ،ورفع الظلم عنهم بحسب حديثها.
واضافت أنّ أبناء البادية من أوفى الأوفياء لتراب هذا الوطن ولا خُلق من يزاود عليهم في الانتماء والوفاء لهذا الوطن، لكن كرامتهم لا تقبل الذل والهوان على ارضهم ومسقط رؤوسهم ورؤس آبائهم وأجدادهم ولا احد يقبل بأن تصل بهم الأحوال إلى استجداء ما هو حقٌ شرعه لهم القانون وحفظه لهم الدستور بأن يعيشوا بكرامة .
وبينت أنّ هذه الفئة الكادحة المثقلة بالهموم والديون لا يحصلون على حقوقهم إلا بالاعتصامات والعناء وصرخات الألم ولا يوجد من يستنصر لهم لا بل على العكس من ذلك فيتم تجاهل مطلبهم المشروع والاستهزاء بوقفتهم السلمية التي اسمتها وقفة كرامة لا موقف خنوع .
ونوهت إلى أنه جرى التنسيق مع وزير الداخلية للإلتقاء به لعقد اجتماع وتشكيل لجنة من الجهات ذات العلاقة والمسؤولية المشتركة لوضع بنود مُلزمة وتنظيمية ثابتة تضمن حق المجتمع المحلي في تسعيرة عادلة وإنهاء اللجوء إلى الاعتصامات وتحصيل حقوق أصحاب سائقي القلابات .
ومايلي نص ما نشرته النائب أروى الحجايا:
السلام عليكم ورحمة وبركاته
والحمد والثناء لله وحده
والصلاة والسلام على النبي الهاشمي الأمين،،وبعد
إنني عندما أقوم بواجبي ومسؤوليتي تجاه باديتي الجنوبية فإنني لست محمودة بذلك ولا أُشكر عليه؛ لأنه واجبي وأنا مُلزمة به ومسؤولة عنه أمام الله وأمام كل من تحملت أمانته ، ويشهد الله إنني لا أُفرّق بين قريةٍ وأخرى، ولا قبيلة او غيرها ، ولا شخص عن غيره مهما كان موضعه او مقامه .
وفيما يتعلق بحضوري اليوم لموقع الاعتصام السلمي لسائقي القلابات في الحسا، فهو من منطلق حقهم في إيصال رسالتهم ومطلبهم المشروع وأنا من واجبي إيصال صوتهم لإيماني المطلق باستحقاقهم لموقف عادل يدعم موقفهم المشروع ، ولطالما كانوا أبناء البادية من أوفى الأوفياء لتراب هذا الوطن ولا خُلق من يزاود عليهم في الانتماء والوفاء لهذا الوطن ، لكن كرامتهم لا تقبل الذل والهوان على ارضهم ومسقط رؤوسهم ورؤس آبائهم وأجدادهم ولا احد يقبل بأن تصل بهم الأحوال إلى استجداء ماهو حقٌ شرعه لهم القانون و حفظه لهم الدستور بان يعيشوا بكرامة .
وعليه ، فإنه ليس من المنطق بأن هؤلاء الفئة الكادحة المثقلة بالهموم والديون لا يحصلون على حقوقهم إلا بالاعتصامات والعناء وصرخات الألم ولا يوجد من يستنصر لهم لا بل على العكس من ذلك فيتم تجاهل مطلبهم المشروع والاستهزاء بوقفتهم السلمية والتي أسميها وقفة كرامة لا موقف خنوع .
وفيما يتعلق بمخرجات احداث اليوم ،فإنه لابد من حل جذري لموضوع تسعيرة النقل التي أصبحت السبب الدائم للإعتصامات التي لا يُلقى لها بال، وتجاهل قيمتها أدى إلى تمادي المقاولين في التجبر في أرزاق الناس المُعدمين من خلال ما يُسمى بالنقل (بالباطن) الذي لا أعلم هل هو مشروع بتشريعات العمل بالنقل أم هو عُرفاً محمياً بتشريعات وضعية يحكمها مستثمرين و مقاولين كبار بذريعة حماية الاستثمار وكأن البدوي الأردني ضد هذا الاستثمار ؛مع العلم بأن سائقي القلابات تكبدوا ديون بنكية حتى يتمكنوا من شراء هذه القلابات لإنهم أصابهم اليأس من توفر فرص عمل سواء بالقطاع العام او في الشركات القائمة في مناطقهم .
المشوار في أوله ، وقد تم التنسيق أولاً مع معالي وزير الداخلية اليوم للإلتقاء به للطلب منه ليقوم بدوره بالتنسيق لعقد اجتماع وتشكيل لجنة من الجهات ذات العلاقة والمسؤولية المشتركة لوضع بنود مُلزمة وتنظيمية ثابتة تضمن حق المجتمع المحلي في تسعيرة عادلة وإنهاء اللجوء الى الاعتصامات لوصول الحقوق لأصحابها، وإلزام الجهات ذات العلاقة ببنود قانون وزارة العمل ووالنقل والشركات المعنية بكافة نقل المواد التي يتم نقلها بشكل يضمن حق كافة الأطراف بكل عدالة وبكل ما يتم العمل فيه بالعطاءات تحقيقاً للعدالة والحفاظ على السلم المجتمعي وتعزيزاً لروح الانتماء والمواطنة الصالحة التي لا تتحقق إلا بالعدل والإنصاف في وطنٍ كفل دستوره لمواطنيه حق العيش بكرامة .
ستتم متابعة الموضوع على أعلى مستوى مهما طال الأمد.
وحفظ الله سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى وولي عهده الأمين ، وحفظ الله وطننا الغالي من شر الفتن ومن شر كل ظلمٍ و ضلالة.
المصدر:
عمون