خبرني - أظهرت بيانات حديثة صادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن إجمالي عدد اللاجئين السوريين المسجلين لديها والعائدين من الأردن إلى سورية منذ 8 كانون الأول (ديسمبر) 2024 وحتى 31 كانون الثاني (يناير) الماضي بلغ 181,823 لاجئا.
وبحسب ما عُرض في اجتماع فرق المأوى بالمفوضية الشهر الماضي، عاد أكثر من 4,500 لاجئ في كانون الثاني (يناير) الماضي، ليُسجَّل ثاني أدنى شهر من حيث أعداد العائدين منذ آذار (مارس) العام الماضي.
وأفادت المفوضية بأنها رصدت منذ 8 كانون الأول (ديسمبر) عودة قرابة 18 ألف لاجئ إلى الأردن بعد أن عادوا إلى سورية، وهو ما يمثل 10 % من إجمالي العائدين، كما أعاد نحو ألفي لاجئ تفعيل ملفاتهم لدى المفوضية في الفترة ذاتها، علما بأنه لم يعد يُحتسب من يعيد تفعيل ملفه ضمن أرقام العائدين.
وأظهرت المعطيات أن 87 % من اللاجئين العائدين، زاروا سورية لأول مرة منذ لجوئهم، مقابل 13 % سبق لهم دخول البلاد سابقا.
كما عاد أكثر من 44 ألف لاجئ مقيم في المخيمات، بما يمثل 24 % من مجموع العائدين، بينما شكّل المقيمون في المناطق الحضرية 76 %.
أما من حيث محافظات الأصل في سورية، فظلّ التوزيع مستقرا نسبيا؛ إذ ينحدر 40 % من العائدين من محافظة درعا، و20 % من حمص، و11 % من ريف دمشق. ونظرا لأن معظم عمليات العودة تجري بصورة عفوية، فلا تتوافر لدى المفوضية بيانات دقيقة بشأن وجهات الاستقرار النهائية داخل سورية، غير أن استطلاعات النوايا، تشير إلى أن غالبية اللاجئين يعتزمون العودة لمحافظاتهم الأصلية.
وتُظهر البيانات أن 57 % من اللاجئين عادوا ضمن أسر كاملة، فيما اقتصرت العودة في بقية الحالات على فرد أو أكثر من الأسرة، مع بقاء بقية أفرادها في الأردن.
ورصدت المفوضية انخفاضا تدريجيا في أعداد العائدين في فصل الخريف، لا سيما بعد بدء العام الدراسي.
كما أظهرت ردود الفعل التي جُمعت العام الماضي أن العديد من اللاجئين يفضلون تأجيل العودة خلال أشهر الشتاء بسبب صعوبة ظروف السكن في سورية، ما يفسّر انخفاض معدلات العودة في كانون الثاني (يناير) الماضي.
وتتوقع المفوضية ارتفاعا طفيفا على أعداد العائدين بعد شهر رمضان وصيف المقبل، تزامنا مع انتهاء العام الدراسي.
أما على الصعيد الديموغرافي، فشكّل اللاجئون في سن العمل (18–64 عاما) 54 % من مجموع العائدين العام الماضي، ما يعكس بُعدا اقتصاديا واضحا في قرارات العودة.
المصدر:
خبرني