آخر الأخبار

سوري يناشد وزارة الداخلية: خطأ تقني في الاسم يمنعني من دخول الأردن وزيارة قبر والدي وأهلي

شارك

سرايا - خاص - وجّه الشاب السوري "محمد ضياء الدين" حوري مناشدة، إلى الجهات الرسمية المختصة، مطالبًا بالتدخل العاجل لإنهاء معاناة مستمرة منذ سنوات، سببها خطأ تقني في تسجيل اسمه عند اللجوء إلى الأردن عام 2012.

وأوضح حوري لسرايا، أنه يقيم في الأردن منذ 13 عامًا، حيث دُفن والده في أراضي المملكة، فيما تحمل شقيقاته الجنسية الأردنية، إلا أن اسمه سُجّل آنذاك باسم “ضياء” فقط، بسبب عدم اعتماد الأسماء المركبة في النظام المعمول به في تلك الفترة، بينما اسمه الرسمي في جواز السفر هو “محمد ضياء الدين”.

وبيّن أنه قدّم ثلاث استدعاءات رسمية لدى مركز أمن شفا بدران، وجرى توكيل محامٍ له عبر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، دون التوصل إلى حل. وقبل مغادرته الأردن مطلع عام 2025، تواصل مع الجهات المختصة واستفسر عن أثر مغادرته على حق العودة، ليُبلغ رسميًا بعدم وجود أي مانع، مع إمكانية تعديل الاسم لاحقًا.

وأشار حوري إلى أنه حصل مؤخرًا على موافقة رسمية للدخول إلى المملكة، وتوجه بالفعل إلى الحدود، حيث جرى ختم جواز سفره بختم “دخول”، إلا أن مطابقة بصمة العين أظهرت تعارضًا تقنيًا مع الاسم القديم المسجل، ما أدى إلى إلغاء الدخول وختمه “خروج” وإعادته، رغم إقرار الموظفين – بحسب قوله – بأن الخطأ يعود للنظام السابق وليس له.

وأضاف أن شقيقته الأردنية راجعت إدارة الإقامة والحدود لمحاولة تصويب الوضع قانونيًا، إلا أن طلبها رُفض، وأُبلغت بضرورة حضوره الشخصي حصراً، دون قبول أي توكيل، وهو ما وصفه بـ”الحلقة المفرغة”، إذ يُطلب حضوره في وقت يُمنع فيه من تجاوز نقطة الحدود.

وتساءل حوري: كيف يُطلب الحضور الشخصي لتصحيح خطأ إداري، بينما يُمنع صاحبه من الدخول بسبب الخطأ ذاته؟، مؤكدًا أن هذا الوضع حرمه من زيارة قبر والده وصلة رحمه داخل المملكة.

وطالب حوري بتصويب القيد غيابيًا استنادًا إلى بصمة العين وجواز السفر والموافقة الأمنية، أو السماح له بالدخول بضمانة ذويه الأردنيين لتعديل وضعه داخل المملكة.


سرايا المصدر: سرايا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا