آخر الأخبار

وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات لترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب

شارك

عمون - التقى وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان ووزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، اليوم السبت، رؤساء الجامعات الرسمية والخاصة، بحضور أمين عام وزارة الشباب د.مازن أبو بقر، لبحث سبل تعزيز التعاون في تنفيذ البرامج الشبابية التي تستهدف الشباب والشابات في الجامعات.

وخلال اللقاء أكد الدكتور العدوان أن قطاع الشباب يحظى باهتمام ملكي انطلاقًا من إيمان جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم بأن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن وعماد مستقبله، مبينًا أن تمكين الشباب وبناء قدراتهم يشكل محورًا ثابتًا في الرؤية الملكية للتحديث الشامل بمساراته السياسية والاقتصادية والإدارية.

وأشار الدكتور العدوان إلى الدور المحوري لسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني في قيادة ملف الشباب، وخصوصًا في قضايا الشباب والسلام والأمن والعمل التطوعي والريادة، مما يتطلب ترجمة هذه الرؤية إلى برامج عملية ومسارات تمكين مستدامة تعزز الانتماء وترسخ المواطنة وتطلق طاقات الشباب في خدمة الوطن.

وأوضح الدكتور العدوان أهمية الشراكة التكاملية مع الجامعات في تمكين الشباب علميًا ومهاريًا وقيميًا، حيث تقود الوزارة الاستراتيجية الوطنية للعمل الشبابي، فيما تمثل الجامعات الحاضنة الأكاديمية والمعرفية للشباب من خلال التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

ولفت الدكتور العدوان إلى أن الوزارة تضطلع بدور وطني في رسم السياسات الوطنية لرعاية الشباب، ووضع الاستراتيجيات والخطط التنفيذية، وتنمية قدرات الشباب وبناء مهاراتهم القيادية والحياتية والمهنية، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء والعمل التطوعي، وتمكين الشباب من المشاركة في الحياة العامة والسياسية، والتنسيق مع المؤسسات الوطنية لضمان تكامل الجهود.

وبيّن البرامج والخطط التي تنفذها الوزارة في إطار تمكين الشباب من المشاركة في الحياة السياسية والحزبية، وبرامج الريادة والابتكار، وجائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي، وخطة الوزارة لتنفيذ البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، والبرامج الشبابية العربية، وخطة تطوير المراكز الشبابية، لافتًا إلى أن الوزارة نفذت المسح الوطني للشباب بالتعاون مع مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية بإشراف دائرة الإحصاءات العامة، تمهيدًا لإعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030، بما ينسجم مع احتياجات الشباب وتطلعاتهم.

من جانبه، بيّن الدكتور محافظة الدور المحوري الذي تضطلع به الجامعات في بناء الوعي الشبابي، حيث تُعد الجامعات أحد أكبر الحاضنات الشبابية التي تبدأ فيها شخصيات الشباب بالتشكل والتكوين، إذ لا يقتصر دور الجامعة في حياة الطالب على الجانب الأكاديمي فقط، بل يتطلب توسيع دائرة الاهتمام بالأنشطة اللامنهجية، وتنمية المهارات الحياتية، وتعزيز قيم المواطنة والعمل التطوعي والمشاركة المجتمعية.

وأضاف الدكتور محافظة، أن الوزارة تعمل على ترسيخ شراكة فاعلة مع وزارة الشباب لتوحيد الجهود الوطنية في خدمة الطلبة والشباب، وربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية المستدامة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على التفكير النقدي والابتكار والمبادرة وتحمل المسؤولية.

وأكد الدكتور محافظة، أن الاستثمار في الشباب هو استثمار مباشر في مستقبل الأردن، داعيًا إلى أهمية استمرار هذه اللقاءات التي من شأنها توحيد الجهود في إطار تنفيذ الأولويات الوطنية والاستماع إلى آراء الطلبة ومقترحاتهم، لضمان بناء سياسات تعليمية وشبابية أكثر كفاءة ومرونة واستجابة لتحديات المرحلة المقبلة.

بدورهم، طرح رؤساء الجامعات أبرز القضايا والموضوعات التي من شأنها تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم، مؤكدين ضرورة تعزيز الأنشطة اللامنهجية، وبناء المهارات بما يتوافق مع متطلبات العصر، والتنسيق الكامل بين عمادات شؤون الطلبة في الجامعات ووزارة الشباب لتوحيد الجهود والتكامل في الأدوار في مختلف البرامج، واستثمار الموارد البشرية والمرافق بما يخدم العمل المشترك.





لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
عمون المصدر: عمون
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا