آخر الأخبار

أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس"

شارك

عمون - قال الوزير الأسبق الدكتور محمد أبو رمان، إن ما ينقص أصحاب النفوذ والسلطة والمال والأثرياء والمشاهير الذين يذهبون إلى عالم خالٍ من الأخلاق، بعيداعن الكرامة الإنسانية واحترام حقوق الإنسان وصولاً إلى التعدي على قاصرات فتيات، ثم الذهاب إلى طقوس غير مألوفة، هو أمر مرتبط دائما بمثلث السلطة والجنس والدين.

واوضح أبو رمان خلال استضافته على برنامج العاشرة عبر قناة المملكة، حول الإفراج عن وثائق إبستين والجدل بشأن الشفافية والمساءلة أن كثير من السلوكيات المرتبطة بشهوة السلطة، والمال، والقوة تكون منزوعة من الأخلاق والشعور بحالة من التمرد أو التفوق والقوة، بالإضافة إلى وجود فرصة أو مساحة للاستغلال تكسر الكثير من القيود وبالتالي تذهب بهذا الاتجاه من التصرفات.

ويعتقد أبو رمان ، أن كثيرا من هؤلاء عندما يدخلون في مسار معين بعيدا عن الجوانب الأخلاقية والقيمية، يصبح عندهم مسألة ممارسة السلطة والقوة والأمور الغريبة كجزء من الشغف الموجود عندهم أو الحالة النفسية لديهم، ولذلك كثير من السياسيين لديهم مثل هذه السلوكيات وإن كان ما حصل بشأن "وثائق إبستين" شيء مختلف قليلا، وهناك تجميع لهم وربطهم بممارسات شكلت صدمة للعالم وهي الاعتداء على الأطفال والقاصرات، لكن هناك جزء منه "هندسة معينة" بمعنى أنه لا نستبعد نظرية أنه يكون مرتبط ببعض الأجهزة الأمنية التي حاولت وجزء رئيسي من السياسة والسلطة تاريخيا هي الابتزاز وعملية الإسقاط، ومن يقوم بهذه الامور على الأغلب الأعم لا يكون شخص لوحده بل حوله شبكة حقيقية وقوية، أو هنالك طرف ما قوي جدا مستفيد من توريط كل هؤلاء السياسيين بهذه الشبكة.

وتساءل أبو رمان: لماذا السياسيون يذهبون لهذا الفخ؟ إن جاز التعبير، معتبرا أن السياسيين أنواع، فهناك من هم مثل ترامب يمتلك حالة من النرجسية الشديدة، وبالتالي دائما يريد شيء يشبعه، ولا يشبع ، وهو كسر أصلا الجانب الأخلاقي، فليس لديه مشكلة أن يذهب لجانب آخر غريب يعتبره أنه جزء من طقوسه.

وهناك نوع من السياسيين الانتهازيين يريدون أن يشعروا أنهم جزء من هذه الطبقة ويريدون مجاراة هذه الطبقة، وبالتالي يدخلون في شبكة النفوذ والمصالح، ونذكر حتى في التاريخ كان هناك جمعيات سرية كانت تقوم بطقوس غريبة، هذه الطقوس الغريبة سارت بهذا الاتجاه.





عمون المصدر: عمون
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا