آخر الأخبار

"طريق الموت" بين إربد وعجلون .. صرخة مواطنين لإنهاء الحوادث المرورية ووقف معاناة الـ 10 كم

شارك

سرايا - محمد النواطير - تُعد البنية التحتية للطرق الشريان النابض للحياة الاقتصادية والسياحية، إلا أن بقاء بعض الطرق الحيوية بمسرب واحد رغم الكثافة المرورية الهائلة يحولها من سبل للنجاة إلى مصائد للموت، ومثال ذلك طريق اربد- عجلون، التي صُممت قبل عقود واصبحت متهالكة وتسببت بكثير من الحوادث المرورية.

وقال عدد من المواطنين الذين وقعوا على عريضه موجهة الى وزير الاشغال العامة والاسكان، المهندس ماهر أبو السمن، إن هذا الطريق يخدم ثلاث محافظات رئيسية هي إربد وعجلون وجرش.

وأضاف الموقعون على العريضة التي اطلعت سرايا عليها، أن الطريق يعد ممراً حيوياً لمئات الآلاف من السياح المتوجهين إلى تلفريك عجلون وبرقش ووادي الريان، إلا أن بقاء مسافة 10 كم بمسرب واحد فقط بات يشكل خطورة بالغة على الأرواح.

وطالبوا خلال العريضة من وزير الأشغال بضرورة التدخل لإنهاء معاناتهم مع طريق "إربد - عجلون"، وتحديداً المسافة الممتدة من جامعة عجلون الوطنية ولغاية تقاطع "حبكا".

وبين الأهالي أن هذه المسافة المتبقية تتميز بمنعطفات حادة وازدحامات مرورية خانقة، وقد شهدت وقوع العديد من الحوادث الدامية والوفيات المفجعة، مؤكدين أن الطريق صُمم قبل أكثر من مئة عام ولم يعد يستوعب أعداد المركبات المتزايدة.

وأردفوا أن المعاناة تزداد في فصل الشتاء نتيجة الضباب الكثيف وغياب الإنارة الكافية، مما يجعل القيادة على مسرب واحد مغامرة غير محمودة العواقب، مطالبين بتحويل الطريق إلى أربعة مسارب مفصولة بجزيرة وسطية أسوة بباقي الطرق الرئيسية في المملكة.

وأوضح المتضررون أن هذا الشارع يخدم أكثر من مليون نسمة وهو نافذ باتجاه العاصمة عمان، وأن استكمال توسعة الـ 10 كم المتبقية سيوقف نزيف الدماء ويحقق السلامة العامة التي ينشدها الجميع، خاصة وأن بقية أجزاء الطريق تم تحديثها وتوسعتها سابقاً.

وزاد المواطنون في مناشدتهم أن ثقتهم كبيرة بجهود وزارة الاشغال العامة والاسكان آملين أن يتم إدراج هذا المشروع الحيوي ضمن أولويات الوزارة في القريب العاجل لحماية أرواح الأبرياء وتعزيز الحركة السياحية في المنطقة.


سرايا المصدر: سرايا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا