زاد الاردن الاخباري -
نسبت القناة 12 الإسرائيلية إلى مصدر أمني قوله إنه جرى افتتاح معبر رفح بشكل أولي وبحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي ومصر.
وذكرت القناة، الأحد، أنه "قد يسمح لبعض الأفراد اليوم بالعبور من معبر رفح لكن لن يتجاوز العدد 150".
ويأتي افتتاح المعبر بعد أشهر من نداءات وجهتها دول والأمم المتحدة ومنظمات إنسانية وسكان القطاع الذين يعيشون ظروفا شديدة القسوة بين الدمار وفي ظل الحصار.
وأعلنت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية المحتلة "كوغات" أنه "سيُسمح بالدخول والخروج من قطاع غزة عبر معبر رفح بالتنسيق مع مصر، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي".
وأوضحت أنه سيُسمح للسكان الذين غادروا أثناء الحرب حصرا العودة.
وكانت حركة حماس جددت الجمعة، الدعوة لفتح المعبر. وطالبت في بيان "بالضغط الجاد لوقف هذا العدوان المتكرر على شعبنا، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في قطاع غزة الذي دمّره الاحتلال ".
ورفح هو المعبر البري الوحيد الذي يصل غزة بالعالم الخارجي من دون المرور بإسرائيل. وهو يقع في الأراضي التي ما زالت تسيطر عليها القوات الإسرائيلية بعد سريان وقف إطلاق النار.
وينتظر سكان القطاع المُحاصر والمدمّر، والأمم المتحدة والعديد من المنظمات، فتح المعبر بفارغ الصبر نظرا للأوضاع الإنسانية الكارثية التي تسببت بها الحرب في غزة.
غير أن إعلان إسرائيل إعادة فتح المعبر بشكل محدود ووفق قيود صارمة، بعد ضغوط أميركية قوية، لا يرقى إلى مطالب الأمم المتحدة ولا المنظمات الإنسانية ولا حركة حماس.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق "نأمل بالطبع أن يسمح (فتح معبر) رفح بنقل البضائع... فهذا أساسي لزيادة الإمدادات الإنسانية الوافدة إلى غزة ومن شأنه أن يسهم في توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية".
وأضاف أنه بالنسبة إلى "هؤلاء الذين يغادرون، فقد قلنا مرارا إنه ينبغي أن يتسنّى لهؤلاء الراغبين في المغادرة أو في العودة القيام بذلك على أساس طوعي وفي أمان".
المصدر:
زاد الأردن