خبرني - حلل النائب السابق الدكتور طارق سامي خوري الرسالة التي ارسلها الملك عبد الله الثاني الى قائد الجيش العربي ، والتي دعا من خلالها لإعداد استراتيجية وخارطة طريق لتحقيق تحول بنيوي في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي خلال الثلاث سنوات المقبلة.
وقال خوري :
تمثل رسالة جلالة الملك إلى قائد الجيش العربي نقلة نوعية في فهم دور القوات المسلحة، ليس بوصفها مؤسسة تقليدية تعتمد على العدد والسلاح، بل كمنظومة وطنية عقائدية، وظيفية تُبنى على الوعي، والمرونة، والتكامل مع الدولة والمجتمع.
الحديث عن التحول البنيوي، والعقيدة القتالية، وحماية مراكز الثقل، والسيادة التكنولوجية، يؤكد أن التحديث الحقيقي يبدأ من الإنسان والعقيدة قبل الأداة، ومن وضوح الوظيفة قبل استعراض القوة.
هذا التوجه يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة الحروب المعاصرة، ويضع الجيش العربي في موقع المؤسسة الحامية للوطن لا المنفصلة عنه، والقادرة على الردع لا بردّ الفعل، وعلى حماية الأردن في زمن تتغير فيه طبيعة التهديدات لا حدودها فقط.
"الجيش وفضائل العسكرية هي دعائم أساسية للدولة"
المصدر:
خبرني