الوكيل الإخباري- وزعت مديرية حماية البيئة لمحافظة إربد، بإشراف من وزارة البيئة، اليوم الخميس، 435 حاوية معدنية للنفايات على بلديات محافظات الشمال (إربد وجرش وعجلون).
وتهدف مبادرة الحملة إلى تعزيز جهود المحافظة على البيئة وحمايتها، والحد من انتشار النفايات وظاهرة الإلقاء العشوائي في الغابات والمتنزهات والأماكن السياحية والأثرية والمحميات والأماكن العامة.
وأكد محافظ إربد رضوان العتوم، خلال رعايته حملة التوزيع في مدينة الحسن الرياضية، أن هذا البرنامج يكتسب أهمية استثنائية كونه يحظى برعاية سمو ولي العهد وباهتمام مباشر من جلالة
الملك عبد الله الثاني، مشيرًا إلى أن الجهود المبذولة تأتي لترجمة رؤية وزارة البيئة في القضاء على ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات، التي باتت تشكل ظاهرة سلبية تؤثر على المشهد الجمالي والبيئي.
وأضاف أن تسليم هذه الحاويات كمنحة من وزارة البيئة، سيسهم بشكل مباشر في تمكين البلديات من الحفاظ على النظافة العامة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد العتوم أن محافظة إربد تتمتع بمكانة تاريخية وسياحية فريدة، إذ تضم وحدها أربع مدن حلف الديكابولس الأثرية، التي تعد وجهة رئيسية للسياح من مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن الحفاظ على نظافة هذه المواقع والأماكن العامة يعد ضرورة حتمية ومطلبًا أساسيًا لدعم الاستثمار في القطاع السياحي، وتقديم صورة حضارية تليق بعراقة الأردن وتاريخه أمام الزوار والسياح.
وثمّن العتوم مبادرة وزارة البيئة لغاية تعزيز البنية التحتية البيئية للبلديات للحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات، وتحويل ملف النظافة إلى ثقافة مجتمعية داعمة للاقتصاد الوطني، خاصة في المناطق الأثرية والطبيعية التي تمتاز بها محافظات الشمال.
من جهته، أوضح مدير حماية البيئة لمحافظة إربد، المهندس نزار حداد، أنه جرى توزيع 435 حاوية على محافظات الشمال المستهدفة كجزء من حملة وطنية شاملة لوزارة البيئة، لافتًا إلى استفادة بلديات إربد من 235 حاوية، و100 حاوية لمحافظة جرش، و100 حاوية لمحافظة عجلون.
وأشار إلى أن هذا التوزيع في إقليم الشمال يمثل المرحلة الأولى من خطة أوسع لوزارة البيئة، تهدف إلى توزيع 1250 حاوية تباعًا على جميع محافظات المملكة، بهدف الحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات.
وأكد حداد أهمية الحملة في رفع الوعي البيئي لدى المواطنين والزوار، وتشجيع الالتزام بالممارسات السليمة في إدارة النفايات، بما ينعكس إيجابًا على حماية الموارد الطبيعية وتحسين المشهد الحضري والبيئي.