خبرني - أكد عضو مجلس نقابة المهندسين المهندس محمد الحباشنة، أن السبب الرئيس وراء الارتفاع الملحوظ في فواتير الكهرباء خلال شهري كانون الأول (ديسمبر) وكانون الثاني (يناير) يعود إلى نظام الشرائح المعتمد والتعرفة التصاعدية.
وشدد الحباشنة على أن من الأسباب الأخرى، زيادة الاست هلاك الشهري وتجاوز حاجز 600 كيلو واط ساعة، وهو ما يؤدي إلى تضاعف قيمة الفاتورة لتصل أحيانا إلى 4 أضعاف مقارنة بالشريحة الأولى.
وأشار الحباشنة إلى أن الانتقال من الشريحة الأولى إلى الثالثة لا يمثل زيادة تدريجية بسيطة، بل يشكل قفزة كبيرة في الكلفة الإجمالية وهو ما يفسر تزايد شكاوى المواطنين خلال فصل الشتاء.
وأضاف أن انخفاض درجات الحرارة ينعكس مباشرة على حجم الاست هلاك نتيجة الاستخدام المكثف لسخانات المياه وأجهزة التدفئة والتكييف، مؤكدا أن هذه العلاقة مثبتة فنيا ومعروفة في قطاع الطاقة.
وفي معرض حديثه، شدد الحباشنة على أن من المؤسف أن يتحول ملف فواتير الكهرباء إلى مادة للشعبويات وإثارة الرأي العام بعيدا عن الأسس العلمية والفنية.
وأوضح أن قضية تعويض الفاقد ليست سببا مباشرا للزيادة الحالية، بينما يبقى النقاش حول عدالة التعرفة التصاعدية حقا مشروعا يستحق المعالجة بهدوء ومسؤولية.
وتم خلال الاجتماع التأكيد على أهمية تعزيز شفافية التعرفة الكهربائية، وتمكين المشتركين من فهم آلية احتساب الفواتير بما يحقق التوازن بين حماية المستهلك وضمان استدامة قطاع الكهرباء.
ونقل الحباشنة استعداد نقابة المهندسين للتعاون مع مختلف المؤسسات في القطاعين العام والخاص لتحسين الخدمات وضمان تكلفتها المتوازنة، داعيا إلى دراسة شاملة لشرائح التعرفة الحالية بما يراعي العدالة والواقع الاقتصادي للمواطنين.
المصدر:
خبرني