سرايا - أكد مساعد أمين عام وزارة التنمية الاجتماعية، علي عبد الحافظ، أن الوزارة فعلت دورها الإنساني والإغاثي للتعامل مع تداعيات المنخفض الجوي، موجهة بوصلة أولوياتها نحو الأسر المحتاجة والأسر التي قد تتعرض مساكنها لأية أضرار نتيجة الظروف الجوية السائدة.
غرف طوارئ وفرق ميدانية وأوضح "عبد الحافظ"، خلال حديثه لبرنامج "أخبار السابعة" على قناة "رؤيا"، أن الوزارة استعدت مبكرا للمنخفض عبر فتح غرفة طوارئ مركزية يتبع لها 41 غرفة طوارئ فرعية في مديريات التنمية المنتشرة على كافة مساحات الأردن.
وأشار إلى وجود 41 فرقة ميدانية تعمل على مدار الساعة لمتابعة أوضاع المواطنين، سواء من خلال الرصد المباشر أو الاستجابة للشكاوى التي ترد إلى غرف الطوارئ، حيث تتوجه هذه الفرق فورا إلى الأسر المتضررة لتقديم المساعدات المباشرة.
مراكز إيواء واستئجار مساكن وحول إجراءات التعامل مع الحالات الطارئة، وتحديدا الأسر التي تداهم مياه الأمطار منازلها، بين عبد الحافظ أن الوزارة -بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية كشريك استراتيجي- قامت بتجهيز مراكز إخلاء ومآو مؤقتة مزودة بالفراش والأغطية ووسائل التدفئة والمواد الغذائية.
وكشف عن إجراء متقدم تتخذه الوزارة في حال وقوع ضرر جسيم على مسكن الأسرة يحول دون العودة إليه، حيث تتحمل الوزارة كلفة استئجار مسكن بديل للأسرة لمدة تتراوح بين شهر إلى ثلاثة أشهر لحين إعادة ترتيب أوضاعهم.
حزمة مساعدات شاملة واستعرض مساعد الأمين العام قائمة المساعدات العينية التي تم توزيعها على المديريات لصرفها لمستحقيها، والتي تشمل: الفرشات، والحرامات، والخيم (في بعض الحالات)، والمدافئ (الصوبات)، والمواد الغذائية، بالإضافة إلى شراء المحروقات عبر توزيع "كوبونات الكاز"، مؤكدا أن الفرق تصل أيضا إلى الأسر الفقيرة التي منعتها الظروف الجوية من الحصول على قوتها اليومي.
المصدر:
سرايا