زاد الاردن الاخباري -
خاص - رصدت زاد الأردن الإخبارية نشاطًا دبلوماسيًا واجتماعيًا لافتًا للسفير الأميركي في الأردن، تمثل بسلسلة مكثفة من الزيارات واللقاءات الميدانية خلال فترة زمنية محدودة، شملت عددًا واسعًا من محافظات المملكة، إلى جانب مشاركته في مناسبات اجتماعية ورسمية متنوعة.
وبحسب معطيات تم تتبعها، نفّذ السفير برنامجًا حافلًا بالأنشطة، شمل زيارة ما يقارب مئة بيت عزاء، وحضور نحو 15 مناسبة عامة، إضافة إلى عقد لقاءات مباشرة مع 12 وزيرًا في الحكومة، إلى جانب جولات ميدانية شملت سبع محافظات أردنية، في إطار تواصل مباشر مع المجتمعات المحلية.
واتسمت هذه اللقاءات بطابع اجتماعي وإنساني واضح، حيث التقى السفير خلال جولاته بوجهاء وشخصيات محلية، إضافة إلى رجال دين يمثلون مختلف الأطياف، في مشهد يعكس توجّهًا نحو تعزيز قنوات التواصل المجتمعي المباشر، بعيدًا عن الإطار الدبلوماسي التقليدي المغلق.
كما أظهرت عملية الرصد توثيق ما يقارب 150 صورة للسفير خلال هذه الأنشطة، جرى نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي الرسمية، في سياق إبراز حضوره الميداني وتفاعله مع المجتمع المحلي، ضمن استراتيجية دبلوماسية تعتمد على الصورة والرسالة المباشرة إلى الرأي العام.
ويعكس هذا الزخم في الحركة واللقاءات توجه السفارة الأميركية في الأردن نحو تكثيف أدوات الدبلوماسية العامة، التي تقوم على بناء العلاقات المباشرة مع المواطنين والمؤسسات المجتمعية، بالتوازي مع العمل الدبلوماسي الرسمي مع مؤسسات الدولة.
ويرى متابعون أن هذا النمط من النشاط يعكس اهتمامًا متزايدًا بتعزيز الحضور الأميركي على المستويين الاجتماعي والشعبي، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية واقتصادية متسارعة، ما يمنح هذا الحراك بعدًا يتجاوز المجاملات البروتوكولية إلى قراءة أوسع لدور التواصل المجتمعي في العمل الدبلوماسي الحديث.
المصدر:
زاد الأردن