آخر الأخبار

وزير الخارجية: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي تشكل محطة لافتة في تعزيز العلاقات الاستراتيجية

شارك

الوكيل الإخباري - أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن قمة الأردن والاتحاد الأوروبي الأولى التي عقدها جلالة الملك عبدﷲ الثاني في عمان اليوم الخميس، مع رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، تشكل محطة لافتة في تعزيز العلاقات الأردنية الأوروبية الاستراتيجية.



وأشاد الصفدي في مؤتمر صحفي عقب القمة التي انعقدت في قصر الحسينية بالعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، مبيناً أن هذه الشراكة راسخة ومتينة ومبنية على الاحترام المتبادل وعلى قيم مشتركة وعلى العمل المشترك من أجل تحقيق الأمن والازدهار والسلام في منطقتنا.


وثمن الوزير الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للمملكة في جهود عمليات التحديث الاقتصادي وفي التعامل مع تبعات الأزمات الإقليمية التي أثرت على المملكة بشكل كبير.


وبين الصفدي أن القمة عكست عمق العلاقة الأردنية الأوروبية والإرادة المشتركة لتطويرها عبر خطوات عملانية في عديد القطاعات؛ بخاصة السياسية والاقتصادية والاستثمارية والأمنية والدفاعية، وغيرها من القطاعات الحيوية.


وأشار إلى أن المملكة ستستضيف في شهر نيسان المقبل المؤتمر الاستثماري الأردني الأوروبي الأول الذي سيحضره مسؤولون ومؤسسات أوروبية، وسيبحث إحدى أهم محاور اتفاقية الشراكة الاقتصادية وهي المنعة الاقتصادية والاستثمار، وكيفية تفعيل ذلك عبر مشاريع تنعكس إيجاباً على الاقتصاد الأردني والعلاقات الأردنية الأوروبية.


ولفت الصفدي إلى أن البيان الصادر عن القمة أكد استمرار الدعم الأوروبي للأردن، إذ سيكون هنالك دعم مباشر للموازنة وللمشاريع الاقتصادية في المملكة، بالإضافة إلى قروض ميسرة ودعم الاستثمار.


سياسياً، أوضح الوزير أن الأردن والاتحاد الأوروبي أكدا أهمية الالتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والحرص على العمل معاً من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعمل من أجل حل الأزمات التي تحول دون تحقيق الأمن والسلام والازدهار فيها.


وقال الصفدي إن الأردن والاتحاد الأوروبي أكدا ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في قطاع غزة وأهمية تطبيق خطة الرئيس الأمريكي بنقاطها العشرين بشكل كامل، والتحذير من استمرار الوضع الإنساني الكارثي في غزة، والدعوة إلى إدخال المساعدات بشكل كاف ومستدام عبر مؤسسات الأمم المتحدة المعنية.


ونوه إلى وجود موقف واضح يعكس فهماً حقيقياً للأولويات المطلوبة في غزة بدءاً من وقف إطلاق النار مروراً بمعالجة الوضع الإنساني الكارثي وصولاً إلى الحل السياسي الذي نص عليه قرار مجلس الأمن المعني بذلك.


وأشار الصفدي إلى الحديث الموسع الذي جرى حول الضفة الغربية وخطر التصعيد الذي تشهده، وقال إن هنالك موقفاً واحداً بالعمل معاً من أجل تحقيق السلام العادل والدائم، وأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق هذا السلام.


وأضاف أنه ومن أجل حماية هذا السلام يجب حماية حل الدولتين عبر وقف كل الإجراءات التي تقوض فرص تحقيق حل الدولتين من استيطان إلى مصادرة أراضي إلى حصار اقتصادي على السلطة الوطنية الفلسطينية، كما أكد أهمية احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وأهمية دور الوصاية الهاشمية التاريخية في حماية الوضع التاريخي والقانوني في هذه المقدسات.


ولفت الوزير إلى أن الحديث في القمة شمل قضايا إقليمية أخرى في مقدمها سوريا وضرورة تعزيز الأمن والاستقرار فيها ودعم عملية التعافي الاقتصادي، مشيراً إلى التوافق على ضرورة دعم سوريا في عملية إعادة البناء وفق الأسس التي تضمن أمنها ووحدتها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها.


وقال الصفدي إن موضوع الهجرة واللاجئين هو أحد محاور اتفاقية الشراكة الاستراتيجية، إذ تطرقت القمة بشكل موسع إلى تهيئة الظروف التي تسمح بالعودة الطوعية الآمنة للاجئين إلى سوريا، مع الاستمرار في التعاون من أجل توفير الحياة الكريمة للاجئين في أماكن تواجدهم إلى أن تحين اللحظة التي يعودون فيها طوعا إلى بلدهم.


وفيما يتعلق بالشأن اللبناني، أشار الصفدي إلى وجود تأكيد على دعم لبنان وأمنه واستقراره وسيادته ووحدة أرضيه.


وحول الأزمة الأوكرانية، أكد الوزير الموقف الثابت بالنسبة للمملكة وهو التوصل لحل سياسي عادل يرتكز على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ويحفظ وحدة أوكرانيا وسلامة أراضيها انسجاماً مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني

الوكيل المصدر: الوكيل
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا