آخر الأخبار

هل تشاء السياسة ويستفيد النشامى من خطف مادورو؟

شارك
الوكيل الإخباري-

تشهد الساحة الرياضية الدولية حالة من الجدل غير المسبوق، بعد تداعيات اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، والتي امتدت من السياسة إلى عالم كرة القدم، لتلقي بظلالها على مستقبل بطولات كبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2026 المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وبحسب متابعات إعلامية، منتخبات كبرى قد تفكر جدياً بعدم المشاركة في المونديال وفق محللين رياضيين، اعتراضًا على ما وصفته بـ"خطف رئيس دولة ذات سيادة"، معتبرة أن ما جرى يمثل سلبًا للقرار السياسي في فنزويلا، وانتهاكًا للقانون الدولي، في عملية لم تلقَ قبولًا لدى عدد من الدول المؤثرة على الساحة العالمية.

ومن بين هذه المنتخبات، منتخب الأرجنتين، الذي يشارك في المجموعة ذاتها مع منتخبنا الوطني، ما يفتح باب التساؤلات حول سيناريوهات غير متوقعة قد تؤثر على تركيبة المجموعات وحسابات التأهل، في حال تطورت التهديدات إلى انسحابات فعلية.

وفي السياق ذاته، شهدت منصات التواصل الاجتماعي آلاف التغريدات التي تطالب بإلغاء المونديال أو نقله من الولايات المتحدة، إلى جانب دعوات واسعة لمقاطعة المنتخبات الأمريكية، احتجاجًا على استضافة واشنطن لهذا الحدث العالمي، في ظل الاتهامات الموجهة لها بالتورط في اعتقال رئيس فنزويلا.

وتشير هذه الدعوات إلى أن الغضب الشعبي والرسمي في بعض الدول لم يعد محصورًا بالإطار السياسي، بل بات يستهدف الأحداث الرياضية الكبرى، باعتبارها أدوات ضغط على الدول المستضيفة.

وفي المقابل، يجد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” نفسه أمام موقف بالغ الحساسية، في ظل تداخل الرياضة بالسياسة، واحتمالية تأثر البطولة الأهم عالميًا بخلافات دولية حادة، ما يضعه أمام اختبار حقيقي يتعلق بمبدأ حياد الرياضة وضمان مشاركة عادلة وشاملة لجميع المنتخبات.

ويبقى السؤال مطروحًا: هل ستقود هذه التطورات إلى تغييرات جوهرية في مشهد المونديال المقبل؟ وهل يمكن أن يستفيد “النشامى” من تعقيدات سياسية لم تكن في الحسبان؟ الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة.
الوكيل المصدر: الوكيل
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا