سرايا - قال النائب يوسف الرواضية إن أبناء لواء البترا حمّلوه أمانة إيصال ملاحظاتهم وشكاواهم حول أداء مجلس مفوضية إقليم البترا، معربًا عن أمله بأن يُقابل هذا الطرح بصدرٍ رحب ومسؤولية عالية.
وأوضح الرواضية أنه جرى خلال الأيام الماضية إجراء استفتاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي لقياس مدى رضا أبناء اللواء عن أداء مجلس المفوضية، مشيرًا إلى أن النتائج جاءت سلبية بالكامل، حيث عبّر المشاركون عن عدم رضاهم عن الأداء العام، خاصة فيما يتعلق بالإنجاز على أرض الواقع.
وبيّن في رسالته الموجهة إلى رئيس الوزراء جعفر حسان أن أبرز الانتقادات تركزت على ملف البنية التحتية، إذ ما تزال حتى الآن شوارع ومناهل وعبّارات مفتوحة، الأمر الذي يشكّل خطرًا على المواطنين، لافتًا إلى أن أعمال تنظيف بعض العبارات تقوم بها عمالة وافدة، رغم توفر أبناء المنطقة القادرين على العمل.
وأضاف أن هناك أخطاء إدارية رافقت قرارات صدرت مؤخرًا، لا سيما ما يتعلق بملف التقاعد المبكر، حيث قامت سلطة الإقليم بتاريخ 31/12 بإحالة عدد من الموظفين من أبناء اللواء إلى التقاعد، ومن بينهم كفاءات، رغم وجود قرارات حكومية سابقة تنظم هذا الملف.
وأشار الرواضية إلى أن هذه القرارات أثارت حالة من الاستياء والاحتقان بين أبناء المنطقة، حيث تناولت مواقع إخبارية لقاءات مع عدد كبير من المتضررين، سواء ممن شملهم القرار الأخير أو قرارات سابقة، مؤكدًا أن طريقة تطبيق القرارات شابها نوع من التعنت.
وأكد النائب يوسف الرواضية أنه جرى نقاش مباشر مع معالي وزير السياحة حول هذه القرارات، وتم وضعه بصورة تداعياتها السلبية على أبناء لواء البترا، مطالبًا بمراجعة شاملة للقرارات المتخذة، وإنصاف المتضررين، وتصويب المسار بما يحقق العدالة ويحفظ حقوق أبناء المنطقة.
وختم الرواضية بالتأكيد على أن هدفه من الطرح هو الإصلاح والتطوير، وتحسين أداء سلطة إقليم البترا، بما ينسجم مع تطلعات أبناء اللواء ومكانته الوطنية والسياحية.
المصدر:
سرايا