الوكيل الإخباري- نفذت مؤسسات، اليوم الأحد، مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى تمكين المرأة اقتصاديًا ومهنيًا، وتطوير مهارات الطلبة العملية والعلمية، وتعزيز الثقافة والتراث المحلي، إلى جانب تحسين البنية التحتية وتعزيز السلامة العامة.
ففي الزرقاء، احتفلت مديرية الثقافة، بالتعاون مع جمعية عقربا وجمعية سيدات الزرقاء، بتخريج المشاركات في دورة تدريبية متخصصة في التسويق الرقمي، التي أقيمت في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي، برعاية متصرف الزرقاء خالد القضاة.
وشاركت في الدورة نحو 60 سيدة، بدعم من وزارة الثقافة، في إطار ترسيخ مبدأ الشراكة الفاعلة بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، ودعم المبادرات التي تسهم في بناء قدرات المرأة وتمكينها من تطوير أفكارها ومشاريعها الصغيرة وتحويلها إلى نماذج إنتاجية قادرة على المنافسة.
وقال مدير الثقافة محمد الزعبي إن الدورة تشكل محطة مفصلية في مسار تمكين المرأة وتعزيز دورها التنموي، مؤكدًا أن التسويق الإلكتروني يعد أداة أساسية لدعم المشاريع المنزلية والصغيرة، ومواكبة متطلبات التحول الرقمي المتسارع، وفتح آفاق جديدة للتسويق والوصول إلى شرائح أوسع من المستهلكين.
وأكدت المدربة هبة الراعي أن البرنامج التدريبي ركز على أهمية الدمج المتكامل بين العالم الافتراضي وأدوات التسويق الرقمي من جهة، والمشاريع التي يراد تنفيذها على أرض الواقع من جهة أخرى.
من جانبه، أكد رئيس جمعية عقربا، الدكتور سليمان الرطروط، أهمية هذه الدورة في صقل مهارات السيدات المشاركات، وتمكينهن من تطوير مشاريعهن وتسويق منتجاتهن بأساليب عصرية، تسهم في تحسين مستوى الدخل وتعزيز الاعتماد على الذات.
بدورها، أشارت رئيسة جمعية سيدات الزرقاء، وحيدة أبو علي، إلى أهمية الدورات التدريبية المتخصصة في إكساب المشاركات مهارات عملية ومعرفية جديدة، مؤكدة أن التدريب التطبيقي يشكل رافعة حقيقية لإيجاد فرص العمل، وتحقيق الاستقلال الاقتصادي للمرأة، وتعزيز مساهمتها الفاعلة في التنمية المجتمعية.
وفي إربد، أعلنت رئيس لجنة بلدية لواء بني عبيد، المهندسة منار ردايدة، إيقاف عمل شركات الحفريات والمتعهدين العاملين في شوارع اللواء.
وقالت الردايدة إن قرار الإيقاف جاء بهدف معالجة جميع مواقع الحفريات القائمة وتصويب أوضاع أعمال شركات الحفر والمتعهدين، على أن يبدأ اعتبارًا من اليوم العمل على طمّ الحفريات ومعالجتها وإعادة تعبيدها وفق الأصول المعتمدة.
وأكدت أنه تقرر تأجيل العمل في باقي المشاريع الخدمية إلى ما بعد انتهاء فصل الشتاء، بهدف التخفيف من معاناة المواطنين، والحد من الأضرار التي لحقت بالمركبات والبنية التحتية نتيجة أعمال التعبيد والحفر وتنفيذ مشاريع الكهرباء وخطوط الصرف الصحي والمياه وفتح الطرق، لافتة إلى أن البلدية ستتابع تنفيذ هذه الإجراءات بحزم ورقابة ميدانية مستمرة، حرصًا على السلامة والمصلحة العامة.
واختتمت في فرع مركز الأميرة بسمة للتنمية البشرية في الشيخ حسين بلواء الأغوار الشمالية الورشة التدريبية حول التمكين الاقتصادي للمرأة، التي نظمها المركز بالتعاون مع جمعية معهد تضامن النساء وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.
وقالت مديرة المركز، فائدة العوامرة، إن الورشة اشتملت على تدريبات حول كيفية تحديد الهدف الذكي، والتحليل الاستراتيجي للمشاريع، إضافة إلى تحديد نقاط القوة والضعف، بما يسهم في تطوير المشاريع الإنتاجية وتعزيز استدامتها.
ونظمت مبادرة "نَفَس" في بيت إربد التراثي جلسة حوارية حول تاريخ إربد الثقافي والسياحي، في إطار تعزيز السردية الأردنية.
وأكد رئيس جمعية إربد زمان، عصام كريزم، أن بيت إربد التراثي يفتح أبوابه للجميع، مستعرضًا فترة تأسيس الديوان وما يحتويه من الأدوات التراثية والصور التاريخية، وكيف حافظ هذا الديوان على الهوية الإربدية.
وبيّن مؤسس مبادرة "نَفَس"، صهيب الذبيان، أن المبادرة لم تكن ذكرى عابرة، بل جاءت بروح ووعي الشباب الناضج، والإيمان الراسخ بأن الشباب ليس طاقة مؤجلة، بل شركاء حقيقيون في صناعة الوعي وبناء المستقبل وحماية الهوية الوطنية.
وقال أستاذ الآثار الدكتور محمد الدلقموني إن الأردن يضم أكثر المواقع الأثرية في المنطقة، والتي تبلغ نحو 100 ألف موقع، ويقع أغلبها في محافظة إربد، مشيرًا إلى متحف دار السرايا العثماني، الذي بني في القرن التاسع عشر الميلادي، ويحتوي على 630 قطعة أثرية.
وأوضح المؤرخ مصطفى الدلقموني سبب تسمية إربد بهذا الاسم، حيث جاء من الكلمة الأمورية (الكنعانية) "آر بي إيل" أي "بيت العبادة"، وهم من أقاموا تل إربد الصناعي، مبينًا أن إربد، المدينة المدللة بالمجد والحضارة واللوحة الوردية، تتوسد على تل إربد، وكانت مقسمة إلى منطقتين (غربية وشرقية).
من جانب آخر، ترأس مدير التربية والتعليم للواء الكورة، سهل عبيدات، اجتماعًا تنسيقيًا مع رؤساء القاعات والمراقبين للدورة التكميلية 2025 للصف الحادي عشر في مدرسة دير أبي سعيد الثانوية للبنات.
وأكد عبيدات أهمية الدور المحوري الذي يقوم به رؤساء القاعات والمراقبون في إنجاح العملية الامتحانية، مشددًا على ضرورة الالتزام التام بالتعليمات والأنظمة الصادرة عن
وزارة التربية والتعليم، والعمل بروح الفريق الواحد، بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة.
وتناول الاجتماع شرحًا لأبرز التعليمات الإدارية والفنية، وآليات التعامل مع الحالات الطارئة داخل القاعات الامتحانية، وضرورة توفير بيئة هادئة وآمنة تساعد الطلبة على أداء امتحاناتهم بسهولة ويسر.
وفي الطفيلة، واصلت بلدية الطفيلة الكبرى، بالتعاون مع مديرية الأشغال العامة وأمانة عمان الكبرى، تنفيذ حملاتها الميدانية لإزالة آثار الأمطار الغزيرة التي شهدتها مناطق البلدية الخمس خلال الأسابيع الماضية، والتي أدت إلى تراكم الطمم والأتربة على عدد من الطرق والتقاطعات الرئيسة والفرعية والعبارات وتصريف المياه.
وقال رئيس لجنة البلدية، الدكتور محمد الخصبة، إن الكوادر الميدانية تعاملت خلال الأسبوع الماضي مع كميات كبيرة من الطمم والأتربة والحجارة التي أغلقت العبارات الأنبوبية والصندوقية، حيث جرى فتحها وتنظيفها، إلى جانب إعادة تأهيل الطرق المتضررة ومعالجة تجمعات المياه.
وأشار إلى أن أمانة عمان الكبرى قدمت دعمًا للبلدية من خلال تعزيزها بالآليات والكوادر الفنية، ما أسهم في تعزيز قدرة البلدية على الاستجابة السريعة، ضمن خطة الطوارئ الهادفة إلى ضمان استمرارية الخدمات البلدية والحفاظ على سلامة المواطنين خلال الظروف الجوية الصعبة، مؤكدًا استمرار الاستعداد لمواجهة تحديات فصل الشتاء.
من جانبه، أوضح مدير المديرية، المهندس عمار الحجاج، أن فرق الأشغال العامة، وحرصًا على تحقيق مبدأ السلامة العامة، نفذت بالتعاون مع عدد من الدوائر الخدمية وأجهزة البلدية والخدمات المشتركة خطة عمل متكاملة خلال الأيام الماضية، شملت إزالة الأتربة والطمم الناتجة عن انجرافات التربة على عدد من الطرق الرئيسة والفرعية، لا سيما طرق الأغوار الجنوبية وبصيرا وأبو بنا وغيرها.
وفي معان، تفقد مدير التربية والتعليم، الدكتور عدنان الحباشنة، مركز تصحيح أوراق امتحانات الثانوية العامة للدورة التكميلية لعام 2025، والواقع في مدرسة عبد الرحمن بن عوف الثانوية، في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على ضمان أعلى معايير الدقة والانضباط والعدالة في عملية التصحيح.
واطلع الحباشنة خلال الزيارة على جاهزية قاعات التصحيح والتجهيزات المتوفرة فيها، مؤكدًا أهمية توفير بيئة عمل مناسبة للمصححين، وضرورة تهيئة جميع متطلبات الراحة والدعم اللوجستي، بما يضمن إنجاز عملية التصحيح بكل مهنية وشفافية.
وأشار إلى استمرار التواجد الأمني على مدار الساعة، حفاظًا على سلامة المركز وسرية الأوراق الامتحانية.
وفي الكرك، واصلت كوادر البلدية تنفيذ أعمال عطاء البؤر الساخنة، وفق خطة عمل ميدانية شاملة تغطي مختلف مناطق البلدية، للحد من المخاطر ومعالجة المواقع الأكثر تأثرًا خلال الظروف الجوية الأخيرة.
وقال رئيس لجنة البلدية، الدكتور محمد المناصير، إن هذه الأعمال تأتي ضمن جهود البلدية المستمرة لتحسين البنية التحتية ومعالجة التحديات القائمة بشكل جذري ومستدام، مشددًا على التزامها بمواصلة العمل الميداني والمتابعة الدورية لمختلف المناطق، لضمان تنفيذ المشاريع وفق أعلى المعايير الفنية.
وشملت الأعمال تنفيذ قنوات لتصريف مياه الأمطار في منطقة الحوية، للحد من تجمع المياه، إضافة إلى تنفيذ أعمال جدران استنادية في منطقة الشهابية، لتعزيز السلامة العامة وحماية الطرق والممتلكات المجاورة.