سرايا - شهدت قاعة لامتحانات الثانوية العامة في إربد، تأخيرًا في توزيع أوراق الامتحان التكميلي لمادة الإنتاج النباتي (ورقة 2)، بعد أن تفاجأ مدير القاعة والمراقبون بوجود 6 أوراق فقط داخل الظرف المختوم، بدلا من 36 ورقة.
ولمعالجة المشكلة، تم الاتصال بمدير التربية والمسؤولين في مديرية تربية إربد، وأصدروا تعليمات بتصوير 30 نموذجًا إضافيًا لتوزيعها على الطلاب.
وزعم الطلاب بأن النسخ المصورة لم تكن واضحة بالمستوى المطلوب، كما أن عملية تكبيس الأوراق كانت عشوائية، مما أدى إلى حصول بعض الطلاب على أكثر من نسخة وفقدان نسخ أخرى. كما تم تبادل الأوراق بين الطلاب، فحصل كل طالب على صفحات غير متطابقة، ما أثر على سير الامتحان وتركيزهم.
وأضاف الطلاب أن الوقت الضائع جراء هذا التأخير لم يتم تعويضه، ما زاد من شعورهم بالضغط والتوتر أثناء أداء الامتحان.
وأشار احد الطلاب إلى أن هذه المشكلة أثرت على سير الامتحان وتركيزهم، مؤكدين الحاجة إلى مراجعة الإجراءات لضمان توزيع أوراق الامتحان بشكل منظم وفعّال في المستقبل.
بدورها، أكدت وزارة التربية والتعليم أن نقص أوراق امتحان مادة الإنتاج النباتي (ورقة 2) في إحدى القاعات كان نتيجة خلل فني في توزين المغلق، وليس بسبب أي تقصير من الوزارة .
وأوضح مدير إدارة الامتحانات في وزارة التربية والتعليم الدكتور محمد شحادة أن جميع الطلاب حصلوا على الوقت الكامل للإجابة، وأجابوا عن كل الأسئلة، وتم نقل الإجابات على الماسح الضوئي لضمان حفظ حقوقهم.
وأضاف شحادة أن الواقعة تم توثيقها بتقرير رسمي وقع عليه رئيس القاعة واثنان من المراقبين، كما حضرها ثلاثة أعضاء من لجنة مركز الوزارة والمدير الفني، لضمان الإشراف والمتابعة الدقيقة.
وأكد أن مثل هذه الحالات نادرة، وأنه توجد دائمًا إجراءات احتياطية مثل آلة تصوير جاهزة في كل مركز امتحاني لمعالجة أي خلل مماثل، مشيرة إلى أن الوزارة ستتخذ أي إجراء تصحيحي في حال ثبوت تأثر أي طالب.
وأكد شحادة أن جميع أوراق الطلاب موجودة، وتم مسح إجاباتهم ضوئيًا لضمان حفظ حقوقهم، مشيرة إلى أن الأوراق كانت واضحة وكاملة، وتمت متابعة الطلاب حتى انتهاء الامتحان.
وقال : "لن يتم المساس بحق أي طالب في الوقت أو الإجابات، وهدفنا الحفاظ على نزاهة العملية الامتحانية وضمان حقوق أبنائنا."
الغد
المصدر:
سرايا