النواب يدشن العام الجديد باختبار رقابي
السوسنة - يفتتح مجلس النواب غدا الإثنين أولى جلساته في السنة الجديدة بجلسة رقابية تتضمن أسئلة نيابية وردودا حكومية، فضلا عن بند (ما يستجد من أعمال) الذي تم تفعيله مؤخرا.
وتحمل جلسة الإثنين ثقلا سياسيا ورقابيا، ليس فقط بسبب الأسئلة المطروحة، وإنما لطبيعة الملفات التي تمسّ بشكل مباشر حياة المواطنين، والبيئة الاستثمارية، ومستوى الخدمات العامة، إضافة إلى توقيتها كونها الجلسة الأولى في العام الجديد، ما يضع الحكومة أمام اختبار مبكر لخطابها وأدائها.
كما ستكون الجلسة اختبارا حقيقيا لفاعلية الدور الرقابي لمجلس النواب في مستهل عام جديد، كما تشكل فرصة للحكومة لتقديم إجابات مقنعة، لا تكتفي بالرد الشكلي، وإنما تعكس فهما عميقا لهواجس النواب والرأي العام، وخاصة فيما يتعلق بالقضايا الخدمية والبنية التحتية؛ وقد تشكّل الجلسة مؤشرا إيجابيا على انتقال العمل النيابي من تشخيص المشكلات إلى الضغط باتجاه حلول واضحة.
وتتضمن الجلسة جواب وزير السياحة والآثار عن سؤال النائب يوسف الرواضية حول السباحة؛ أما ملف التعليم، فيحضر من خلال سؤال النائبين الدكتور سليمان الخرابشة ورائد رباع الموجهين لوزير التربية والتعليم والتعليم العالي حول مخرجات التعليم، والسياسات الناظمة للقبول، وجودة التعليم، وربطه بسوق العمل.
ويحضر أيضا سؤال النائب مؤيد علاونة، الموجه لمحافظ البنك المركزي، كما تتضمن الجلسة سؤال النائبة نجمة الهواوشة الموجه إلى وزير الأشغال العامة والإسكان، والمتعلق بملفات خدمية وبنى تحتية.