سرايا - ناشد عدد من أولياء أمور طلبة الصف الثاني عشر – الفرع التكنولوجي، في مدارس لواء قصبة إربد، معالي وزير التربية والتعليم التدخل العاجل لحل أزمة نقص معلمي مادة الكيمياء (تكنولوجيا المعلومات) التي تعاني منها جميع مدارس اللواء، معتبرين أن استمرار هذه الأزمة يهدد مستقبل أبنائهم الأكاديمي والجامعي.
وأكد أولياء الأمور في شكواهم أن المدارس الأم اضطرت لطلب نقل ملفات الطلبة إلى مدارس أخرى يتوفر فيها معلم لهذه المادة، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل بعد أن تبين عدم وجود معلمين مختصين في اللواء بأكمله. وقالوا بأسى: “أعيانا البحث ولم نجد ضالتنا في أي من مدارس قصبة إربد”، مشددين على أن غياب معلمي هذه المادة يضعف حق الطلبة في التعليم المتكامل، ويؤثر سلبًا على فرصهم الجامعية والمستقبلية.
وأشاروا إلى أن نقص المعلمين يؤثر بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية ويزيد من صعوبة نجاح الطلبة في الجامعة وسوق العمل، محذرين من أن استمرار الأزمة يسبب ارتباكًا واسعًا في أوساط الأهالي والميدان التربوي.
كما تساءل أولياء الأمور عن دور الوزارة خلال العطلة الصيفية في الاستعداد للعام الدراسي، لافتين إلى أن عدم توفر معلمين منذ اليوم الأول للدراسة دفع الكثير من الطلبة إلى اللجوء للدروس الخصوصية، ما يشكل عبئًا ماليًا إضافيًا على أسر تعاني أصلًا من ضغوط اقتصادية.
واستغرب أولياء الأمور استمرار هذه الأزمة منذ سنوات دون حلول جذرية، قائلين: “إلى متى ستظل تلك الأزمة قائمة، بينما الدراسة بدأت فعليًا؟”، مطالبين الوزارة بالتحرك السريع لتدارك الخلل قبل تفاقم أثره على سير العملية التعليمية.
وطالبوا بإعادة النظر في سياسات التوظيف في المدارس، والعمل على سد النقص الحاصل في أعداد المعلمين، مؤكدين أن هذه الأزمة أصبحت مصدر قلق دائم يرتبط بمهنة التدريس، ويحمل انعكاسات خطيرة على مستوى التحصيل العلمي للطلبة، ما يستدعي إجراءات عاجلة وحلولًا استراتيجية من قبل وزارة التربية والتعليم.