صحيفة عمون : الحروب تسأل: من يقتل أهلنا في غزة؟
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على الرابط أعلاه للمشاهدة على الموقع الرسمي
عمون - قالت الامين العام لحزب العمال الدكتورة رلى الحروب في كلمة ألقتها نيابة عن الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن إن هناك ثلاث فئات مشاركة في قتل أهل غزة : الأولى هي الاحتلال وشركاؤه الذين يمدونه بالمال والسلاح ويدعمونه بالقرار السياسي والدبلوماسي وبالكلمة والاعلام، والثانية هي أبناء جلدتنا الذين يتآمرون مع نتنياهو من تحت الطاولة للقضاء على قوى المقاومة خلافا لما يعلنونه، والثالثة هي أولئك الصامتون الذين لا يشاركون في التظاهرات ولا يخرجون الى الشوارع ولا يدافعون عن اهل غزة وفلسطين ولا حتى بالكلمة.
وأدانت الحروب تصدير مختلف أنواع البضائع الى دولة الكيان سواء كان منشؤها الاردن او تأتي عبر الترانزيت، مطالبة بدلا من ذلك بجسر جوي وبحري وبري مستدام يومي وساعة بساعة يشارك فيه الاردن والدول العربية والاسلامية ودول العالم لاغاثة قطاع غزة موجهة شكرها للجيش العربي على ما قام به إنزالات قائلة إنها رغم أهميتها فإنها لا تلبي 1% من احتياجات أهل غزة المحاصرين منذ خمسة شهور في هذا العدوان الأبشع على المدنيين في التاريخ والذي يستخدم فيه التجويع والتعطيش سلاحا لقتل المدنيين وسحق روح المقاومة لدى الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك في اعتصام حاشد في إربد يوم الجمعة نظمه الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن كان يفترض ان يعقد امام معبر الشيخ حسين، ولكن نظرا للقيود الامنية فقد أقيم بالقرب من مجمع الاغوار الشمالية.
عمون - قالت الامين العام لحزب العمال الدكتورة رلى الحروب في كلمة ألقتها نيابة عن الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن إن هناك ثلاث فئات مشاركة في قتل أهل غزة : الأولى هي الاحتلال وشركاؤه الذين يمدونه بالمال والسلاح ويدعمونه بالقرار السياسي والدبلوماسي وبالكلمة والاعلام، والثانية هي أبناء جلدتنا الذين يتآمرون مع نتنياهو من تحت الطاولة للقضاء على قوى المقاومة خلافا لما يعلنونه، والثالثة هي أولئك الصامتون الذين لا يشاركون في التظاهرات ولا يخرجون الى الشوارع ولا يدافعون عن اهل غزة وفلسطين ولا حتى بالكلمة.
وأدانت الحروب تصدير مختلف أنواع البضائع الى دولة الكيان سواء كان منشؤها الاردن او تأتي عبر الترانزيت، مطالبة بدلا من ذلك بجسر جوي وبحري وبري مستدام يومي وساعة بساعة يشارك فيه الاردن والدول العربية والاسلامية ودول العالم لاغاثة قطاع غزة موجهة شكرها للجيش العربي على ما قام به إنزالات قائلة إنها رغم أهميتها فإنها لا تلبي 1% من احتياجات أهل غزة المحاصرين منذ خمسة شهور في هذا العدوان الأبشع على المدنيين في التاريخ والذي يستخدم فيه التجويع والتعطيش سلاحا لقتل المدنيين وسحق روح المقاومة لدى الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك في اعتصام حاشد في إربد يوم الجمعة نظمه الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن كان يفترض ان يعقد امام معبر الشيخ حسين، ولكن نظرا للقيود الامنية فقد أقيم بالقرب من مجمع الاغوار الشمالية.