انتقد رئيس الوزراء البولندي الأسبق ليشيك ميلر مطالب فلاديمير زيلينسكي بتقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا، داعيا كييف إلى تقديم تقرير عن مصير الأسلحة والأموال التي تلقتها سابقا.

فلاديمير زيلينسكي / AP

وأضاف ميلر في مقابلة مع قناة "Polsat News" أن على فلاديمير زيلينسكي التوقف عن طلب مساعدات إضافية إلى حين تقديم تقرير بشأن إمدادات الأسلحة السابقة والأموال التي أنفقت.

وقال: "لا أحد يسأل ماذا حدث لـ300 دبابة أرسلناها في المرحلة الأولى، ماذا حدث للمعدات الثقيلة والخفيفة وغيرها، لا أحد يسأل ماذا حدث لمليارات اليوروهات التي تبرعنا بها، زيلينسكي يأتي ببساطة ويقول: أعطونا، ونحن نعطي".

وعندما طلب من ميلر توضيح ما إذا كان يلمح إلى سرقة أوكرانيين للأموال التي قدمتها بولندا، أجاب رئيس الوزراء الأسبق بأن ذلك "حقيقة معروفة"، كما دعا إلى تعليق المساعدات المقدمة إلى كييف.

وأوضح: "إذا لم تحصل بولندا على إجابة في شكل تقرير عن سؤال: ماذا فعلتم بمساعداتنا؟، فيجب أن يكون الأمر كذلك، لسنا دولة تنعم بالرخاء الفوري، لدينا التزامات تجاه مواطنينا، ولا يمكننا تبديد الأموال والمعدات".

وكان زيلينسكي قد أقر الجمعة بأن العجز في الميزانية الأوكرانية يعرقل تطوير وإنتاج الأسلحة الضرورية.

وفي وقت سابق، قال المفوض الأوروبي للاقتصاد فالديس دومبروفسكيس لموقع "Euractiv" إن الاحتياجات الأساسية لميزانية أوكرانيا لعام 2026 مؤمنة بالفعل بالتمويل، رغم تصريحات كييف بشأن وجود عجز إضافي.

وفي نهاية غسطس الماضي أقر فلاديمير زيلينسكي بوجود عجز قدره 27 مليار دولار في الميزانية المخصصة للقوات الأوكرانية ، و طالب أوروبا بالإفراج الفوري عن جزء من القرض المخصص لكييف من الاتحاد الأوروبي للعام المقبل، وذلك لتغطية النقص في تمويل الدفاع.

ورد الاتحاد الأوروبي بأن تقديم الأموال بشكل مبكر سيخلق مشكلات بحلول عام 2027، ودعا أوكرانيا إلى التركيز على تنفيذ الإصلاحات اللازمة للإفراج عن الدعم المقرر بالفعل.

المصدر: نوفوستي