كالاس تطالب بمزيد من الإسهامات لمهمة "أسبيدس" في "باب المندب"
أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم الاثنين، أن المهمة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي في مضيق باب المندب تواجه نقصاً حاداً وحاجة ماسة إلى سفن حربية، كاشفةً أن القوة الحالية لا تضم حتى العدد المستهدف والمحدد بـ 10 قطع بحرية قادرة على إسناد ومرافقة السفن التجارية.
وقالت كالاس لدى وصولها لحضور اجتماع وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي: "لدى الاتحاد الأوروبي عملية "أسبيدس" (في البحر الأحمر)، لكنها بحاجة عاجلة إلى عدد من السفن الحربية يفوق ما تشغّله حالياً"، مشددة على أن الاتحاد يتلقى "طلبات عديدة لمرافقة وتأمين السفن عبر مضيق باب المندب، لكن تحقيق ذلك يتطلب توفر سفن حربية".
وأضافت كالاس "عندما تم إطلاق عملية "أسبيدس" (في عام 2024 لحماية السفن التجارية من الهجمات الصاروخية للحوثيين)، تقرر حينها أن تشمل القوة 10 سفن حربية.. أما الآن، فالقوة لا تضم حتى هذا العدد".
تأتي تصريحات كالاس في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وسط استمرار الهجمات الحوثية والتطورات الميدانية في الساحل الغربي لليمن.
وقد سبق أن قال مصدر عسكري يمني إن الحوثيين نشروا ألغاماً في مضيق باب المندب، بالتزامن مع حفر خنادق في جبال مطلة على المضيق الاستراتيجي، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.