أعلن الجيش السوداني، اليوم الأحد، إسقاط طائرة مسيرة معادية، في ولاية شمال كردفان، بينما قصفت مسيرات انقضاضية تابعة لقوات الدعم السريع مستودعات أم عليلة للوقود وسط السودان.
وقال الجيش، في بيان مقتضب، إن دفاعاته الجوية تمكنت من إسقاط "طائرة مسيرة معادية في ولاية شمال كردفان". ولم يتضمن بيان الجيش تفاصيل عن الجهة التي تعود إليها الطائرة المسيرة.
وأمس السبت، أعلن الجيش إسقاط طائرة مسيّرة معادية من طراز "إف إتش-95" صينية الصنع، في ولاية شمال دارفور غربي البلاد.
وفي سياق متصل، قالت مصادر عسكرية للجزيرة إن قوات الدعم السريع استهدفت فجر اليوم الأحد بمسيرة مستودعا للوقود في منطقة أم عِلِيلة بولاية الجزيرة وسط السودان.
وقال شهود عيان من القرى المجاورة أنهم سمعوا دوي عدة انفجارات قبل مشاهدة أعمدة الدخان تتصاعد من صهاريج الوقود، مشيرة إلى أن المستودعات تُستخدم لتخزين وتوزيع البنزين والجازولين في ولاية الجزيرة والمناطق المحيطة بها.
وتداولت منصات سودانية مشاهد لاستهداف مستودعات أم عليلة للوقود شرقي مدينة ود مدني بولاية الجزيرة وسط السودان، بعد تعرضها لقصف بمسيّرات انقضاضية. ونسبت وسائل إعلام سودانية الهجوم إلى قوات الدعم السريع.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة لحظات الاستهداف وتصاعد أعمدة من الدخان من موقع المستودعات.
وتتهم السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية قوات الدعم السريع باستهداف منشآت مدنية باستخدام مسيّرات انتحارية، في حين لا تعلق الأخيرة عادة على هذه الاتهامات، وتقول إنها تعمل على "حماية المدنيين".
ومن أصل 18 ولاية سودانية، تسيطر قوات الدعم السريع على الولايات الخمس بإقليم دارفور، باستثناء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور لا تزال تحت سيطرة الجيش.
في حين يفرض الجيش السوداني نفوذه على معظم الولايات الـ13 الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، يشهد السودان حربا بين الجيش والدعم السريع، إثر خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.
المصدر:
الجزيرة