تتواصل اليوم أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في يومها الثالث. تحدث الرئيس الفلسطيني قائلاً إن إسرائيل تسببت بـ"كارثة إنسانية" غير مسبوقة في غزة، واتهمها بالقتل والتجويع والتهجير واستهداف مقومات الحياة. ومن المتوقع أن يلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمة اليوم في نيويورك.
طالبت 80 دولة بإعادة فتح مضيق هرمز سريعاً، ونددت بهجمات إيران وحلفائها الحوثيين في المنطقة وتعطيلهما التجارة الدولية وأمن الطاقة.
وجاء في بيان مشترك تلاه وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني في الأمم المتحدة "تستمر تصرفات إيران في مضيق هرمز في تهديد الأمن الدولي وحقوق وحريات الملاحة".
وورد في البيان "ندد بشدة بقرار الحوثيين استئناف الصراع في اليمن وبغاراتهم المستمرة على السعودية وهجماتهم المتهورة في البحر الأحمر".
وكان من بين المؤيدين للبيان دول الخليج وقوى غربية كبرى.
وذكرت الدول في البيان أن تقدم الحوثيين نحو مضيق باب المندب لن يؤدي إلا إلى زيادة المخاطر على الملاحة والأمن البحريين والتجارة العالمية.
وتصف كل من إيران والحوثيين أفعالهم بأنها دفاعية.
شهدت نيويورك احتجاجات معارضة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتزامن مع زيارته للمدينة لإلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، شاركت فيها مجموعات ذات توجهات مختلفة، من بينها إسرائيليون ويهود أمريكيون معارضون لحكومته، وناشطون مؤيدون للفلسطينيين، إلى جانب أعضاء من جماعة "ناطوري كارتا" اليهودية المناهضة للصهيونية.
الصور التالية ترصد جانباً من الاحتجاجات التي رافقت زيارة نتنياهو إلى نيويورك:
التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نظيريه اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس والسلوفيني يانيز يانشا في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبيل إلقائه كلمته أمام الجمعية.
وبحسب مكتب نتنياهو، بحث مع ميتسوتاكيس أهمية الشراكة الاستراتيجية بين إسرائيل واليونان لتحقيق الاستقرار الإقليمي، ورحب بقرار أثينا شراء أنظمة دفاع إسرائيلية.
كما ناقشا التعاون في مجال الطاقة والتحضيرات لقمة ثلاثية جديدة بين دول شرق المتوسط وقبرص، إلى جانب التطورات الإقليمية.
وخلال لقائه يانشا، هنأه نتنياهو بافتتاح السفارة الإسرائيلية في ليوبليانا وشكره على دعمه، كما دعاه إلى زيارة إسرائيل.
وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مجمع الأمم المتحدة في مانهاتن قبيل إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة.
وتُظهر اللقطات نتنياهو وهو يضع ربطة عنق حمراء ويصافح ضباط الشرطة ويسير داخل مبنى الأمم المتحدة ممسكاً بيد زوجته سارة.
قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعرض في خطابه "رؤيته بشأن كيفية مواجهة إيران، وما الإجراءات التي ينبغي اتخاذها".
وأضاف دانون، في تصريحات لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أن نتنياهو "سيقدم ما يثبت موقفه" بشأن إيران، موضحاً أن "المفاجآت" التي تحدث عنها رئيس الوزراء قبل الخطاب ستشمل أدلة جديدة على ما وصفه بسلوك إيران.
وفي إشارة إلى القتال الدائر بين الولايات المتحدة وإيران، قال دانون إن مواجهة طهران "ليست مسؤولية البيت الأبيض وحده، بل يجب أن تكون مسؤولية الحضارة الغربية بأكملها".
وأقر السفير الإسرائيلي بأن نتنياهو سيحاول إيصال رسالته في ظروف صعبة بالنسبة لإسرائيل، في ظل استطلاعات تظهر تراجعاً تاريخياً في صورتها لدى الرأي العام على خلفية الحرب في غزة والقتال على جبهات أخرى.
وقال دانون: "إنها فترة صعبة لإسرائيل بعد ثلاث سنوات من الحرب"، مضيفاً أن "العداء لا يتعلق بنتنياهو، بل بإسرائيل".
ونفى أن تكون لعدم لقاء نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو مسؤولين أمريكيين كبار خلال زيارته القصيرة أي دلالة، قائلاً إن نتنياهو التقى ترامب ثماني مرات منذ عودته إلى منصبه، أكثر من أي زعيم عالمي آخر، وإنهما التقيا قبل شهرين ويتحدثان باستمرار.
كما قال دانون إنه على تواصل مع السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، بعد إصابة ابنه نيريا بجروح خطيرة أمس في هجوم دهس. وأضاف: "كان من المفترض أن يكون هنا معي. نحن جميعاً نصلي من أجل تعافي نيريا".
وقال دانون إن الهجوم يبرز، برأيه، خطورة تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطابه أمام الأمم المتحدة أمس، عندما قال إن حماس لا تنشط في الضفة الغربية.
قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، عقب اجتماعه في نيويورك مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن لبنان "دفع ثمناً من استقراره" ولا يريد أن يكون ساحة لصراعات إقليمية أو لتبادل الرسائل.
وأكد سلام أن العلاقة بين لبنان وإيران "تاريخية"، مشدداً على تطلع بلاده إلى بناء علاقة سليمة "من دولة إلى دولة"، ودعا طهران إلى ترشيح سفير جديد لها في بيروت.
وقال إن الأولوية للبنان هي انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها، إلى جانب بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها.
وتأتي هذه المواقف في إطار تأكيد الحكومة اللبنانية على سيادة الدولة وحصر قرار الحرب والسلم بيد مؤسساتها.
قالت وكالة رويترز إن الزيارة السريعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى نيويورك "تعكس توتر العلاقات بين إسرائيل وواشنطن".
ونقلت الوكالة عن مسؤولين إسرائيليين أن زيارة نتنياهو إلى نيويورك لن تتجاوز 8 ساعات قبل عودته إلى إسرائيل.
وذكر مكتبه أنه سيلتقي بتسعة من زعماء دول العالم، خمسة منهم من دول في أمريكا الجنوبية التي تسعى إسرائيل إلى توطيد علاقاتها معها في ظل توتر العلاقات مع شركائها التقليديين في أوروبا بسبب حرب غزة وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية.
وقال مايكل أورين، السفير الإسرائيلي السابق لدى واشنطن، "لا أتذكر مرة واحدة جاء فيها رئيس وزراء إسرائيلي إلى الولايات المتحدة ولم يلتق بالرئيس"، مضيفاً أنه متأكد من أن نتنياهو شعر بخيبة أمل.
والتقى ترامب مع نتنياهو ثماني مرات خلال ولايته الرئاسية الثانية. وعقد آخر لقاء سابق بينهما في يوليو/تموز.
قال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إنه يجب العمل على تحقيق مسار حل الدولتين، داعياً إلى ممارسة ضغط سياسي على الحكومة الإسرائيلية لإحراز تقدم على الأرض بشأن القضية الفلسطينية.
ووصف ميليباند ما يحدث في غزة بأنه أمر "مخجل" للمجتمع الدولي و"وصمة" للحكومة الإسرائيلية.
دافعت فرنسا عن قرارها السماح لطائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعبور مجالها الجوي في طريقها إلى الأمم المتحدة اليوم الخميس، قائلة إن القانون الدولي "لا يفرض اتخاذ أي إجراء" رغم صدور مذكرة اعتقال بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.
فرنسا من الدول الموقعة على نظام روما الأساسي الذي أنشأ المحكمة الجنائية الدولية، وهي ملزمة رسميا بالتعاون مع المحكمة، بما في ذلك اعتقال المشتبه بهم الذين يدخلون أراضيها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية باسكال كونفافرو للصحفيين إن الإذن بالعبور كان "متوافقاً تماماً مع القانون الدولي".
وأضاف كونفافرو "لا يفرض نظام روما الأساسي أي التزامات (على الدول) فيما يتعلق بتحليق طائرة تابعة لدولة ما فوق أراضيها، إذا كان على متنها راكب صدرت بحقه مذكرة اعتقال".
ولا يستطيع نتنياهو السفر إلى دول كثيرة بسبب مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحقه وبحق وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، وكذلك بحق محمد الضيف القائد العسكري السابق لحركة حماس في 2024.
أبدى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الخميس ثقته بعودة تركيا إلى برنامج المقاتلات الأمريكية "إف-35"، لافتاً إلى أنه ينتظر من واشنطن اتخاذ خطوات "ملموسة" لتحقيق ذلك.
وقال إردوغان لصحافيين في الطائرة خلال رحلة العودة من الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "أبدى موقفاً إيجابياً إزاء عودة تركيا إلى برنامج إف-35".
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس، أن وزيري خارجية إيران وأوكرانيا بحثا سبل معالجة قضية الهجوم الذي استهدف سفينة إيرانية في بحر قزوين خلال شهر يوليو/تموز الماضي.
وذكرت الوزارة أن الجانبين ناقشا خلال مباحثاتهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة سبل حل القضية، إلى جانب عدد من الملفات المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين طهران وكييف.
وأضافت الخارجية الإيرانية أن الوزيرين اتفقا على مواصلة الاتصالات والمشاورات بهدف تجنب تصاعد التوترات في العلاقات بين البلدين.
قال نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، إن وقف إطلاق النار في القطاع "صامد لكن بصورة هشة"، مضيفاً أن إطاراً جديداً بدأ يتشكل في غزة.
وأعلن ملادينوف إطلاق أول حزمة للتعافي وإعادة الإعمار في القطاع بالتعاون مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
دعت قطر، الخميس، إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدة ضرورة أن تسهم جهود التعافي وإعادة الإعمار في دعم مسار يقود إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وجاء ذلك خلال اجتماع بشأن التعافي وإعادة الإعمار في غزة عُقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية.
وقالت وزيرة الدولة للتعاون الدولي مريم بنت علي بن ناصر المسند إن جهود التعافي والإعمار يجب أن تسهم في إعادة توحيد الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، وأن تدعم "مساراً موثوقاً ولا رجعة فيه" نحو تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وشددت المسند كذلك على أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار وتنفيذ "خطة السلام الشاملة"، داعية إلى إحراز تقدم ملموس على الأرض لتخفيف معاناة الفلسطينيين.
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الفلسطينيين رحبوا بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 بشأن غزة، لكنهم "للأسف لم يروا شيئاً يتحقق على أرض الواقع".
وجاءت تصريحات عباس خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت لا تزال فيه المفاوضات مستمرة بشأن تنفيذ الترتيبات التي أقرها مجلس الأمن لإنهاء النزاع وإدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة.
وكان مجلس الأمن قد اعتمد القرار 2803 في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، بتأييد 13 دولة وامتناع روسيا والصين عن التصويت.
وأيد القرار خطة ترامب لإنهاء النزاع في غزة، ودعا الأطراف إلى تنفيذها بالكامل ومن دون تأخير.
وينص القرار على إنشاء "مجلس السلام" للإشراف على المرحلة الانتقالية وإعادة الإعمار، وتشكيل لجنة فلسطينية تكنوقراطية لإدارة الشؤون اليومية للقطاع، إلى جانب نشر قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار وتدريب شرطة فلسطينية.
كما يشمل نزع سلاح حماس والجماعات المسلحة، وربط الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية بالتقدم في عملية نزع السلاح.
وفي أحدث إحاطة أممية لمجلس الأمن في 26 أغسطس/آب، قالت الأمم المتحدة إن المحادثات بشأن تنفيذ القرار لا تزال مستمرة وإن وقف إطلاق النار في غزة لا يزال هشاً.
وأوضحت أن خريطة الطريق المؤلفة من 15 نقطة تتضمن نزع سلاح حماس والجماعات المسلحة، وانسحاب القوات الإسرائيلية، ونشر القوة الدولية، ونقل مسؤوليات الحكم الانتقالي إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وقال مسؤولون أمميون إن حماس والفصائل المسلحة وافقت على تسليم أسلحتها ونقل سلطات الحكم المدني والأمني إلى الإدارة الانتقالية، لكنهم شددوا على أن ما تم الاتفاق عليه يحتاج إلى ترجمة إلى خطوات قابلة للتحقق على الأرض.
ما أبرز ما قاله الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة مسجلة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة:
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة عبر الفيديو أمام الجمعية العامة إن السلطة الفلسطينية ترفض العقوبات الأمريكية والاتهامات التي استندت إليها، مؤكداً أنها نفذت برنامجاً شاملاً للإصلاح والتزمت بالقانون الدولي و"نبذ العنف والإرهاب".
ودعا ترامب إلى الوفاء بوعوده التي قدمها لدول عربية لمنع التهجير وضم الأرض الفلسطينية.
وأضاف أن اللجوء إلى الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية "خيار سلمي وحضاري"، داعياً واشنطن إلى رفع العقوبات عن السلطة الفلسطينية واستئناف الحوار معها بدلاً من معاقبتها.
صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على مقرات ومؤسسات الأمم المتحدة في القدس والضفة الغربية تقوض قدرة وكالة "الأونروا" على أداء مهامها.
وقال: "ندعو جميع الدول والمنظمات الدولية والإقليمية إلى مواصلة دعم عمل الأونروا، التي لا بديل عنها طالما بقيت قضية اللاجئين دون حل".
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمة مسجلة مسبقاً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن العنف الإسرائيلي في قطاع غزة تسبب في "كارثة إنسانية غير مسبوقة".
وأضاف أن الفلسطينيين في غزة يتعرضون، على يد القوات الإسرائيلية، للقتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير، واصفاً الهجوم الإسرائيلي بأنه "حرب إبادة جماعية".
وقال عباس إن العنف الإسرائيلي استهدف "كل مقومات الحياة الأساسية ومستقبل أجيال بأكملها" و"تهدد حياة الفلسطينيين ووجودهم".
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة