آخر الأخبار

إصابة خطيرة لابن سفير إسرائيل لدى واشنطن إثر عملية دهس وسط الضفة

شارك

أصيب جندي إسرائيلي بجروح خطرة -اليوم الأربعاء- إثر عملية دهس عند حاجز بيت عور (مكابيم) العسكري الإسرائيلي غربي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، في حين استُشهد منفذ العملية ويُدعى محمود سليمان.

وأفاد الجيش في بيان بأن المصاب هو جندي في صفوفه كان داخل مركبة تابعة للشرطة قرب حاجز بيت عور العسكري ضمن لواء بنيامين، في حين ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه يبلغ 40 عاما.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 الأونروا تحذر من موجة ضغوط إسرائيلية قبل انتخابات أكتوبر
* list 2 of 2 قبيل الشتاء.. تحذير من الصليب الأحمر بخصوص مباني غزة end of list

وفي وقت لاحق، نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصدر أن الجندي المصاب بعملية الدهس هو ابن سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل لايتر.

ومن جانبها، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان إن "منفذ الهجوم اتجه بسيارته نحو دورية شرطة، ودهس أحد أفراد طاقمها، مما أدى إلى إصابته بجروح خطرة. وهو يتلقى العلاج حاليا".

وأضافت أن المصاب جراء عملية الدهس هو جندي كان داخل مركبة تابعة للشرطة قرب الحاجز العسكري المستهدف، وأن "المهاجم قُتل بنيران القوات".

بدوره قال السفير الإسرائيلي لدى واشنطن في منشور على منصة إكس "إن الفرق الطبية بمستشفى شعاري تسيدك تصارع من أجل الحفاظ على حياة ابني نيريا دوف بن حانا الذي يحتاج إلى معجزة "، مضيفا "ابني خدم منذ 7 أكتوبر في الاحتياط وفي جبهات مختلفة لمئات الأيام بعد مقتل أخيه موشي".

ومن جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنها أُبلِغت "باستشهاد الشاب محمود محمد محمود سليمان (29 عاما) برصاص الاحتلال قرب قرية بيت عور التحتا غرب رام الله، واحتجاز جثمانه".

ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى منطقة العملية، كما أغلقت شارع 443 وهو أحد المحاور الرئيسية المؤدية إلى القدس بين حاجز مكابيم وبيت حورون في الاتجاهين، ودعت الإسرائيليين إلى تجنب المنطقة.

مصدر الصورة استنفار جيش الاحتلال وسط الضفة الغربية بعد دهس جندي (رويترز)

إغلاقات بمنطقة العملية

وذكر الجيش الإسرائيلي -لاحقا- أنه يعمل في منطقة حاجز بيل العسكري وسط الضفة الغربية إثر عملية الدهس، وأنه نفذ سلسلة إغلاقات.

إعلان

وبدورها، أفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال أغلقت حواجز جبع وحزما وعناتا شمالي القدس المحتلة.

وفي السياق، أفادت مراسلة الجزيرة بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت عور التحتا غربي رام الله، ودهمت منزل الشهيد محمود سليمان.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد تشهده الضفة الغربية، إذ قُتل مستوطن -الأحد الماضي- بإطلاق نار قرب مستوطنة "حلميش" (نفيه تسوف) شمال غربي رام الله.

وذكر مسؤولون إسرائيليون أن مسلحا أطلق النار من سيارة باتجاه مستوطنين إسرائيليين في المنطقة، ثم لاذ بالفرار من المكان.

وفي حادث آخر، قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا واعتقل آخر كانا داخل سيارة، زاعما أنهما حاولا تنفيذ عملية دهس ضد جنود إسرائيليين عند حاجز عسكري قرب مستوطنة غنيم شرقي جنين بالضفة المحتلة، لكنه أكد عدم وقوع إصابات في صفوف قواته.

تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية

وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الانتهاكات الإسرائيلية، وسط تكثيف الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وتشمل هذه الاعتداءات قتل الفلسطينيين واعتقالهم، وهدم المنازل والمنشآت، وإحراق المساجد والسيارات، وتجريف الأراضي الزراعية ومنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، إضافة إلى التهجير والتوسع الاستيطاني.

ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، فقد أدت الاعتداءات الإسرائيلية إلى استشهاد أكثر من 1100 فلسطيني في الضفة الغربية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 خلال عمليات عسكرية إسرائيلية واشتباكات مسلحة وهجمات نفذها مستوطنون.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا