في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ95 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 204 أيام من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
للاطلاع على التغطية السابقة
قالت الرئاسة المصرية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد دعم مصر الكامل للجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة الإيرانية بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة وضمان حرية الملاحة الدولية.
وأضافت أن السيسي جدد التأكيد على موقف مصر الثابت في دعم أمن وسيادة الدول العربية ورفض أي اعتداء عليها مشددا على أهمية تسوية الأزمات الإقليمية عبر المسارات السياسية والدبلوماسية ومعالجة جذورها بصورة شاملة بما يحفظ مؤسسات الدول الوطنية ويصون وحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية.
جاء ذلك خلال استقبال السيسي مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف.
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، في تصريحات للجزيرة، استمرار التواصل مع الوسيطين القطري والباكستاني لخفض التصعيد مع واشنطن، مشترطا لوقف التصعيد وقف القتال بكل الجبهات ورفع الحصار والإفراج عن الأموال المجمدة.
وشدد رضائي على جاهزية بلاده لمعركة حاسمة واختبار أسلحة وصواريخ مضادة للسفن الحربية مع التهديد باستهداف القواعد الأمريكية إذا تعرضت للهجوم.
كما أشار إلى تغيير الإستراتيجية الإيرانية بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق، ملمحا إلى إمكانية إعادة النظر في العقيدة النووية وفقا للسلوك الأمريكي، فيما جددت وزارة الدفاع الإيرانية تأكيد سيطرتها على مضيق هرمز ورغبتها في الرد التدميري على أي استهداف لأراضيها.
تتصاعد المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة البحرية بين مضيقي هرمز وباب المندب في ظل اتساع وتنوع مصادر التهديد.
وتزامنا مع رفع أوروبا لمستوى تأهبها العسكري في البحر الأحمر، تتكثف التحركات الدولية والخليجية لحماية الممرات البحرية الاستراتيجية، وسط إعادة تشكل لمعادلات الردع ورسم خريطة جديدة لنفوذ القوى البحرية في المنطقة.
يرى أستاذ تسوية الصراعات الدولية محمد الشرقاوي أن شروط أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي تمثل إعادة صياغة لمذكرة التفاهم ووضعها كاشتراطات غير قابلة للتفاوض، مشيرا إلى أن طهران تجمع بين الانفتاح المشروط على الحوار والاستعداد العسكري لامتصاص أي ضربة.
وأضاف الشرقاوي -في مقابلة عبر قناة الجزيرة- أن هذا الطرح يأتي بوصفه مناورة دبلوماسية قبل اجتماع القادة الخليجيين بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب وخطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الأمم المتحدة، في الوقت الذي لن يغير ترمب فيه نهجه القائم على الخنق الاقتصادي والتحضير لضربة عسكرية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة