أثار مقطع فيديو موجة غضب في ليبيا بعد أن أظهر تعنيف طفل داخل أحد كتاتيب مدينة الزاوية غربي البلاد. وسرعان ما تحول الفيديو إلى قضية رأي عام، أعادت فتح النقاش بشأن العنف ضد الأطفال، والحدود الفاصلة بين التربية والعقاب.
ويظهر المقطع رجلا وهو ينهال بالعصا على الطفل الممد أرضا، فيما يقف بجواره طفلان آخران لمساعدته على تقييده ومنعه من الحركة. وحذّر ناشطون من أن الآثار النفسية لمثل هذه الممارسات لن تطال الطفل المعنف وحده، بل تمتد أيضا إلى زملائه الذين شهدوا الواقعة أو الذين شاركوا في تقييده، ما يرسخ في أذهانهم فكرة تقبل العنف.
يمكنكم مشاهدة الحلقات اليومية من البرنامج الساعة الثالثة بتوقيت غرينيتش، من الإثنين إلى الجمعة، وبإمكانكم أيضا الاطلاع على قصص ترندينغ بالضغط هنا .
المصدر:
بي بي سي