آخر الأخبار

على هامش مؤتمر سرّي في الولايات المتحدة: "خيبة أمل من نتنياهو والصبر عليه ينفد"

شارك

كشفت أجواء مؤتمر MEAD عن تزايد خيبة الأمل داخل دوائر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه بنيامين نتنياهو، وسط اتهامات لرئيس وزراء إسرائيل بفقدان مصداقيته في ملفات غزة ولبنان وسوريا.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (يمين الصورة) ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو / لقاء يجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن / Gettyimages.ru

ووفق ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، طُرحت على هامش مؤتمر "MEAD" (حوار الشرق الأوسط وأمريكا) تقييمات لافتة بشأن العلاقة بين إسرائيل وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من مسؤولين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم.

ويُعد "MEAD" منتدى سنويا مغلقا يُعقد في الولايات المتحدة، ويجمع مسؤولين وشخصيات سياسية وأمنية من الولايات المتحدة وإسرائيل ودول في الشرق الأوسط.

ويعتمد المؤتمر على قواعد "تشاتام هاوس"، أي أن المشاركين يستطيعون التحدث بصراحة، مع عدم الكشف علنا عن هوية من أدلى بتصريح معين.

ووصف مسؤول كبير سابق في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن صورة قاتمة لمكانة إسرائيل في الساحة السياسية الأمريكية. وقال إن الديمقراطيين، وكذلك العديد من الجمهوريين الشباب، يبتعدون عن إسرائيل، وإن اليهود الأمريكيين يتبرأون منها بصورة متزايدة.

وبرأيه، فإن الحكومة الحالية في تل أبيب "تمحو قيمة إسرائيل" في نظر قطاعات واسعة من الجمهور الأمريكي. وأعرب المسؤول عن قلقه بشأن استمرار العلاقات مع إسرائيل إذا شكّل بنيامين نتنياهو حكومة أخرى.

وقال إن رئيس وزراء آخر، حتى لو لم يكن معروفا لدى الأمريكيين مثل غادي آيزنكوت، قد يتمكن من "إعادة تفعيل" العلاقات وتلطيف وضع إسرائيل في الولايات المتحدة.

وأفاد مسؤولون في محيط ترامب للصحيفة، على هامش المؤتمر، بأن الرئيس الأمريكي ومستشاريه المقربين يشعرون بخيبة أمل كبيرة من نتنياهو. ووفقا لهم، فقد "فقد مصداقيته" في نظرهم، سواء في ما يتعلق بغزة أو لبنان أو سوريا.

وأضافوا أن هناك نفاد صبر متزايدا تجاه نتنياهو خلف الكواليس، رغم أن ذلك لا يظهر علنا، مشيرين إلى أن الإدارة الأمريكية امتنعت، على سبيل المثال، عن إدانة بريطانيا بعد العقوبات التي فرضتها على إسرائيل.

كما أشار هؤلاء المسؤولون في محيط ترامب إلى الغضب من طريقة التعامل مع خطة الرئيس الأمريكي المؤلفة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة، والتي جرى إعدادها بالتنسيق مع نتنياهو. ووفقا لهم، يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي الآن عرقلة الخطة.

أما في ما يتعلق بمسألة العفو عن نتنياهو، فقال هؤلاء المسؤولون على هامش المؤتمر إن الأمر يتعلق بخطوة ليست جزءا من أي صفقة، وإنما تعبير عن تعاطف شخصي من الرئيس ترامب مع ما يراه "اضطهادا يتعرض له نظيره"، من دون أي طلب مقابل.

المصدر: "يديعوت أحرونوت"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا