في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ81 على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 190 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:
قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن طهران ستعلن عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز تبدأ من خط الحصار البحري الأمريكي، وتشمل مناطق من الخليج، وإن أي سفينة تدخلها ستدرج بقائمة العقوبات.
لمتابعة تغطية اليوم السابق
أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي:
المنطقة المحظورة ستشمل مناطق من الخليج وأي سفينة تدخلها ستدرج بقائمة العقوبات.
ما يشاع عن نقص المواد الأساسية في البلاد بسبب العقوبات والحصار الاقتصادي كاذب.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تدمير وتعطيل 3 ناقلات نفط إيرانية عملاقة من طراز "سويزماكس" القادرة على حمل نحو مليون برميل من النفط لكل منها، في عمليات انتقامية ردا على استهداف بحرية الحرس الثوري لحاملة طائرات ومدمرة أمريكية.
وشملت العمليات القصف التكتيكي لمحركات السفينتين "داوني" قرب جزيرة خارك، و"ستارك 1″ قرب ميناء جاسك لتعطيلهما بالكامل عقب توجيه تحذيرات للبحارة بإخلائهما، بينما تلقت السفينة الثالثة "كايلوت" ضربات جوية مركزة في مياه خليج عمان أدت لإغراقها بالكامل في الأعماق.
وترافقت هذه الضربات مع تصريحات نارية للأدميرال براد كوبر حذر فيها طهران بـ"تدمير 3 سفن مقابل كل استهداف للأسطول الأمريكي".
رغم مرور نحو 6 أشهر على مقتل المئات فيها بآلة الحرب الأمريكية، ما زالت السلطات الإيرانية ترفض إعادة بناء مدرسة "الشجرة الطيبة" للمرحلة الابتدائية التي قصفها صاروخان أمريكيان في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وترفض الحكومة الإيرانية إزالة الركام بهدف إبقاء المدرسة ذاكرة حية للأجيال المقبلة، وذلك وفق ما ذكره مراسل الجزيرة عمر هواش.
وكان نحو 168 إيرانيا -من بينهم 120 تلميذة- قُتلوا في المدرسة الابتدائية للبنات عندما استُهدفت عند الساعة 9:30 من صباح السبت 28 فبراير/شباط 2026، أي عندما كانت التلميذات الصغيرات يدرسن أو يجلسن على مقاعدهن.
التفاصيل في التقرير هنا
واشنطن بوست عن مصدر مطلع:
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، اعتقال "خلية مسلحة مرتبطة بالتيار الملكي"، مكونة من 8 عناصر، في محافظة فارس جنوبي البلاد، كما أعلن عن ضبط شحنات من الأسلحة والذخائر، في محافظة أذربيجان الغربية.
ونقلت وكالة فارس عن بيان للحرس الثوري أن عناصر الخلية مرتبطون بجماعات مناهضة للحكومة، وقاموا بالتخطيط وتوفير أسلحة لإسقاط قتلى خلال احتجاجات محتملة.
وأضاف بيان الحرس الثوري أن المعتقلين شاركوا بشكل نشط في الاضطرابات التي شهدتها إيران في ديسمبر/كانون الأول 2025 ويناير/كانون الثاني 2026، واتهمهم بتنفيذ أو التخطيط لأعمال شملت مهاجمة مواقع باستخدام زجاجات المولوتوف، وإحراق الإطارات، وإغلاق الطرق، وتخريب الممتلكات العامة.
المزيد من التفاصيل في التقرير هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة