آخر الأخبار

قصف إسرائيلي يستهدف القنطرة ولبنان يتسلم الأسير مالك غازي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قوات إسرائيلية في جنوب لبنان (أرشيفية - فرانس برس)

أفاد مراسل العربية، اليوم الخميس، بأن لبنان تسلم من الصليب الأحمر الأسير مالك غازي الذي أفرجت عنه إسرائيل، فيما نفّذت القوات الإسرائيلية، قبل ظهر اليوم، تفجيرات ضخمة في بلدة القنطرة بجنوب لبنان، كما توغّلت قوة إسرائيلية، صباح اليوم، داخل مزرعة حلتا.

وتسلّم الجيش اللبناني الأسير اللبناني مالك غازي عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ويخضع غازي حالياً لفحوص طبية، تمهيداً لاستكمال الإجراءات اللازمة.

وفي وقت سابق، أفادت "القناة 12" الإسرائيلية بأنه من المتوقع أن تفرج إسرائيل، اليوم الخميس، عن خمسة أسرى لبنانيين بالتنسيق مع الولايات المتحدة، في إطار المفاوضات القائمة.

وطالب لبنان خلال جولة التفاوض الأخيرة مع إسرائيل في أغسطس بإطلاق دفعة أولى من الأسرى الذين احتجزتهم إسرائيل تباعا من داخل الأراضي اللبنانية، على وقع المواجهات مع حزب الله، وفق ما أفاد مصدر لبناني رسمي حينها فرانس برس.

ولم تحدّد السلطات اللبنانية عدد مواطنيها المحتجزين في إسرائيل، لكن عائلاتهم ولجنة تُعنى بشؤونهم وثّقت أسماء 33 شخصاً على الأقل، تم احتجازهم منذ أكتوبر 2024.

وقال المصدر العسكري اللبناني إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر نقلت عبر معبر الناقورة الحدودي لبنانياً كانت إسرائيل قد اختطفته، وسلّمته إلى الجيش اللبناني في منطقة صور.

وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية من جهتها في وقت لاحق أنه تم نقل الأسير مالك غازي إلى مكتب مخابرات الجيش في صور.

وكانت عائلة غازي، وهو من بلدة عين عطا البقاعية، القريبة من بلدة شبعا الحدودية، أعلنت في أكتوبر 2025 فقدانها الاتصال به بعدما خرج لممارسة الرياضة، على حد قولها.

ويعدّ هذا أول مخطوف تُفرج عنه إسرائيل منذ جولة التفاوض الأخيرة برعاية أميركية في روما.

وأكد رئيس الحكومة نواف سلام في بيان الخميس أن "عودة أي لبناني محرر إلى وطنه سالماً، تشكّل خطوة مهمة على طريق معالجة هذا الملف"، متوجهاً بالشكر "إلى الإدارة الأميركية، ولا سيما إلى السفير ميشال عيسى، على الجهود التي بُذلت في هذا المجال".

وتعهد بمواصلة العمل "حتى الإفراج عن جميع أسرانا، والكشف عن مصير المفقودين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية"، موضحاً أنه "مهما بدا المسار التفاوضي صعباً، سنستمر بحشد كل الجهود المطلوبة، لحفظ حقوق لبنان ومصالح اللبنانيين".

وفي الأثناء، نفّذت القوات الإسرائيلية، قبل ظهر اليوم الخميس، تفجيرات ضخمة في بلدة القنطرة بجنوب لبنان، كما توغّلت قوة إسرائيلية، صباح اليوم، داخل مزرعة حلتا، وأقدمت على تطويق عدد من المنازل، ومُنع عدد من الأهالي من مغادرة منازلهم، بحسب ما أعلنته "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية.

وكانت القوات الإسرائيلية نفذت، صباح اليوم الخميس، تفجيرات في بلدة حداثا ووادي بلدة برعشيت في جنوب لبنان.

وألقت طائرة مسيّرة إسرائيلية قنبلتين صوتيتين على طريق العزية – المنصوري في جنوب لبنان. وقصفت المدفعية الإسرائيلية بلدة المنصوري في جنوب لبنان، بالتزامن مع قيام آليات إسرائيلية بنقل غالونات مفخخة باتجاه البلدة، بالإضافة إلى توغل دبابة "ميركافا" وجرافة من نوع "دي 9" في البلدة.

وتم تسجيل تحليق للطيران المسير الإسرائيلي فجراً، فوق منطقة صور في جنوب لبنان.

وتشن إسرائيل حرباً على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على شمال إسرائيل. واحتلت القوات الإسرائيلية عدداً من بلدات جنوب لبنان.

وأُعلن في 20 يونيو الماضي عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا