آخر الأخبار

من القمة إلى العزل.. تفاصيل الإطاحة بضباط كبار في الجيش الصيني

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تشهد المؤسسة العسكرية في الصين هزة استثنائية منذ عدة شهور، إثر صدور قرارات رسمية بعزل قيادات من الصف الأول في هيئة القيادة العسكرية العليا التابعة للدولة، مما يعكس تصاعدا كبيرا في حملة مكافحة الفساد وتطهير أجهزة الدولة والحزب تحت إشراف الرئيس شي جين بينغ.

وفي أحدث التطورات ذات الصلة أفادت وكالات أنباء نقلا عن وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن بكين عزلت -الجمعة- ضابطين عسكريين كبيرين من هيئة القيادة العسكرية العليا التابعة للدولة، وهي اللجنة العسكرية المركزية، وذلك في أعقاب تحقيقات بشأن الاشتباه في ارتكابهما انتهاكات خطيرة للانضباط والقانون.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 بمشاركة الجيش والاحتياط والمدنيين.. تايوان تُجري أكبر مناورة سنوية تحسبا لغزو صيني
* list 2 of 4 "سي آي إيه" تنشر مقطع فيديو لاستقطاب عملاء من الجيش الصيني
* list 3 of 4 مقصلة الفساد تفتح باب الترقيات لجنرالات جدد في الجيش الصيني
* list 4 of 4 الجيش الصيني يتأهب بعد رصد دورية مشتركة ببحر جنوب الصين end of list

وبإزالة تشانغ يو شيا، وليو تشن لي، لم يتبق سوى عضوين عاملين في اللجنة التي كانت تضم 7 أعضاء في السابق، بما في ذلك الرئيس شي جين بينغ نفسه.

وكان تشانغ يشغل منصب الرجل الثاني في القيادة بعد شي بصفته نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، كما كان عضوا في المكتب السياسي النخبوي للحزب الشيوعي الصيني. أما ليو، فقد كان عضوا في اللجنة العسكرية المركزية ورئيس أركان إدارة الأركان المشتركة التابعة للجنة العسكرية المركزية.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الصينية أن الحزب الشيوعي الحاكم قرر فتح تحقيق مع مسؤوليْن عسكريين كبيرين هما تشانغ يو شيا وليو تشن لي.

وذكرت الوزارة أن ⁠⁠تشانغ عضو في المكتب السياسي للحزب الشيوعي ونائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، في حين يشغل ليو رئاسة هيئة الأركان المشتركة للجنة العسكرية المركزية.

مصدر الصورة دعا شي الشهر الماضي كبار قادة الحزب الشيوعي الحاكم إلى تعميق مكافحة الفساد في الجيش (غيتي)

وبالتوازي مع ذلك كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن تشانغ يوشيا، يخضع الآن للتحقيق بتهم كبرى، من أخطرها تسريب معلومات حساسة عن برنامج الأسلحة النووية الصيني إلى الولايات المتحدة.

إعلان

وشملت التهم الموجهة للقائد العسكري الصيني -وفقا للصحيفة- تلقي رُشا مقابل ترقيات ومناصب عسكرية رفيعة.

وبالإضافة إلى الفساد المالي، وتسريب معلومات عن برنامج السلاح النووي الصيني، يُتهم المسؤول العسكري الصيني أيضا ببناء شبكات نفوذ تقوض وحدة الحزب الشيوعي الحاكم، وإساءة استخدام سلطته في أعلى هيئة لصنع القرار العسكري في الحزب، والمعروفة باسم اللجنة العسكرية المركزية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، طُرد 8 من كبار الجنرالات من الحزب الشيوعي بتهم الكسب غير المشروع منهم الجنرال الثاني في البلاد، خه وي دونغ، الذي خدم في عهد شي ومع تشانغ في اللجنة العسكرية المركزية.

وتمت إقالة وزيري ⁠⁠⁠⁠دفاع سابقين من الحزب الحاكم في السنوات القليلة الماضية بتهم تتعلق بالفساد.

حملة مكافحة الفساد

ومنذ عام 2012 أطلق شي حملة ضخمة واسعة لتطهير الدولة من الفساد، وجعل الجيش الصيني بالذات في مقدمة أولوياته، وشهدت الحملة المستمرة منذ سنوات التحقيق مع عشرات المسؤولين الكبار وكبار الجنرالات وعزلهم وتطهيرهم.

ودعا شي الشهر الماضي كبار قادة الحزب الشيوعي الحاكم إلى تعميق مكافحة الفساد في الجيش. ولدى الصين هيكلان متوازيان للجنة العسكرية المركزية، أحدهما تابع للحزب الشيوعي والآخر للدولة، لكنهما يعملان كمؤسسة واحدة.

ويقتصر القرار الصادر عن البرلمان الصيني على تجريد المسؤولَيْن (تشانغ يو شيا، وليو تشن لي) من منصبيهما في اللجنة العسكرية التابعة للدولة فقط، دون إعلان رسمي حتى الآن عن عزلهما من اللجنة الموازية التابعة للحزب الشيوعي الحاكم.

إقالات بالجملة

وجرى -وفقا لرويترز- حذف اسمي تشانغ وليو من قائمة النواب المحدثة التي نشرها البرلمان الصيني، المجلس الوطني لنواب الشعب، اليوم الجمعة، مما يعكس فقدان مقعديهما رسميا، إلى جانب 10 نواب آخرين.

ومن بينهم الفريق تشونغ شاو جون، المدير السابق للمكتب العام للجنة العسكرية المركزية، والجنرال جو تشيان شنغ، القائد السابق لقوة الدعم الإستراتيجي في الجيش.

وشملت القائمة أيضا رئيس البلدية السابق لمدينة نانتشانغ في جنوب الصين، قاو شي ون، الذي عمل في السابق لدى شركة الصين لعلوم وتكنولوجيا الفضاء، عملاق الصناعات الفضائية والدفاعية المملوك للدولة.

وفي تطور منفصل، جرد أعلى جهاز استشاري سياسي في الصين يوم الأربعاء تشاو تسونغ تشي، القائد السابق لقيادة المسرح الغربي خلال الاشتباكات الحدودية بين الصين والهند عام 2020، من عضويته.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا