آخر الأخبار

من التقدم العلمي إلى مضيق هرمز.. عارف يشيد بتوجيهات خامنئي ويكشف رؤية إيران للحروب المستقبلية

شارك

أكد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف اليوم الثلاثاء، أن الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل أظهر أن الاعتماد على القدرات العلمية المحلية يمكن أن يحقق الردع والانتصار.

صورة تعبيرية / RT

وقال محمد رضا عارف خلال مراسم توزيع "جائزة البرز": "كانت الإنجازات العلمية ووصول البلاد إلى التقنيات المتقدمة، الركيزة الأساسية للاقتدار والانتصار في المعارك الأخيرة، بما في ذلك حرب الـ12 يوما وحرب رمضان".

وأضاف: "وفقا لوثيقة الرؤية المستقبلية لـ20 عاما، التي أُقرت عام 1384 بالتقويم الإيراني (عام 2005)، وُضع تحقيق المرتبة الأولى في المنطقة في مجال التقنيات المتقدمة على جدول الأعمال، وهو مسار أوصل إيران، مع النمو السريع في مجالات مثل تكنولوجيا النانو، إلى مراتب أحادية الرقم عالميا".

وأردف عارف: "أظهر الصراع مع الولايات المتحدة والنظام الصهيوني أن الاعتماد على القدرات العلمية المحلية يمكن أن يحقق الردع والانتصار في مواجهة القوى التي تدعي التفوق التكنولوجي"، مضيفا: "رغم أن الولايات المتحدة دعمت دائما، منذ فترة الدفاع المقدس وحتى الآن، التحركات الرامية إلى إسقاط النظام في إيران، فإن مواجهة هذه التحركات مع القدرات المحلية للبلاد أفشلت جميع هذه الاستراتيجيات، وأدت إلى تعزيز التلاحم الوطني والاقتدار الوطني بشكل أكبر".

وأكد النائب الأول للرئيس الإيراني أن "الجزء الأكبر من مسار تقدم البلاد في مجال التقنيات المتقدمة إلى يعود توجيهات القائد الشهيد (المرشد الراحل علي خامنئي) ورؤيته الخاصة، وهو نهج استهدف في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وعند صياغة السياسات العامة لوثيقة الرؤية المستقبلية، تحقيق المرتبة الأولى في التقنيات المتقدمة في منطقة جنوب غرب آسيا، والتفوق على النظام الصهيوني".

واستطرد محمد رضا عارف: "كان أحد الإنجازات الأساسية للثورة الإسلامية هو تغيير النظرة إلى المزايا الوطنية، بحيث حل الاعتماد على الموارد الموجودة تحت الأرض محلّ الاستفادة من رأس المال البشري وتطوير العلم والتكنولوجيا. وقد أتاحت هذه الثقافة القائمة على المعرفة للشباب والعلماء في البلاد المشاركة، بما أسهم في ترسيخ الاقتدار العلمي لإيران".

وأردف: "خلال المعارك الأخيرة، بما في ذلك حرب الـ12 يوما وحرب رمضان، تحولت ساحة المعركة إلى منصة لاختبار الإنجازات التكنولوجية المحلية وتصحيحها والارتقاء بها بشكل مستمر، بحيث تطورت القدرات العلمية والعملياتية للبلاد أسبوعا بعد أسبوع. ولا يزال هذا المسار المتسارع في تطوير المعرفة مستمرا بجدية على يد العلماء الشباب، حتى في ظروف الحرب ووقف إطلاق النار".

وأوضح عارف أن "طبيعة الحروب المستقبلية ستعتمد على العلم والتكنولوجيا، وسيكون العلماء والباحثون الشباب في المختبرات ومراكز الأبحاث بمثابة ضباط الخطوط الأمامية في هذه المعركة".

وشدد المسؤول الإيراني على أن "سيطرة إيران ونشاطها في مضيق هرمز يمثلان ممارسة البلاد لحقها القانوني والسيادي في ثرواتها الوطنية"، مشيرا إلى أن "امتلاك الغرب معايير مزدوجة في مفاهيم مثل حقوق الإنسان، وتبرير جرائم من قبيل استشهاد 168 طفلا، يوضح أكثر من أي وقت مضى ضرورة الاعتماد على الاقتدار الداخلي والتقدم العلمي للشباب من أجل ترسيخ مكانة البلاد على الساحة الدولية".

جدير بالذكر أن "جائزة البرز" هي أعرق جائزة علمية وقفية في إيران تُعرف بـ "نوبل الإيرانية"، وتُمنح سنويا لتكريم ودعم المتفوقين من العلماء والباحثين والطلاب.

المصدر: "تسنيم"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا