آخر الأخبار

التاريخ المسلسل لأهم محطات العلاقات السورية اللبنانية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تُعدّ العلاقات السورية اللبنانية من أكثر العلاقات الثنائية تعقيدا وتشابكا في المنطقة، وتمتد جذورها إلى حقبة الانتداب الفرنسي وجلائه عنهما معا في العام نفسه، ونشوء دولتين متجاورتين متأثرتين ببعضهما في شتى المساحات السياسية والاقتصادية والسكانية.

وأضاف إلى تعقيد العلاقة بينهما الوجود الإسرائيلي في جوارهما، مما جعل لبنان -بالدرجة الأولى- ساحة لصراعات المنطقة وتجاذبات القوى المؤثرة فيها، وهو ما انعكس في الحرب الأهلية اللبنانية وظهر جليا في العديد من المحطات المهمة التي مرّت بها البلاد، كما أنه ترك أثرا أيضا في الساحة السورية عقب نشوب الثورة والحرب التي شهدتها وتدخل حزب الله فيها.

وبعد سقوط نظام الأسد الذي حكم سوريا لأكثر من خمسة قرون، وتبنى منهاجا يفرض الوصاية على لبنان ويتحكم بسياساته، وصعود سلطة جديدة إلى سدة الحكم في سوريا أواخر عام 2024، انفتحت صفحة جديدة بين البلدين، أكد المسؤولون فيها حرصهم على بناء علاقة قائمة على الندية واحترام السيادة وطي صفحات الماضي، مع التأكيد على ضبط المعابر الحدودية والتعاون في معالجة الملفات الإنسانية.

وفيما يأتي استعراض موجز للتاريخ المسلسل الذي جمع البلدين، وأهم المحطات التي مرّا بها وبرزت فيها قضايا ثابتة، مثل: أمن الحدود، والتداخل الاقتصادي، وشبكات التهريب والعبور (الترانزيت)، وحركات السكان، فضلا عن انعكاس الانقسامات الطائفية والسياسية على المواقف بين البلدين.

الانتداب والجلاء (1920-1946)


* 1920:
* 24 يوليو/تموز: اندلاع معركة ميسلون واحتلال القوات الفرنسية لدمشق وتفكيك المملكة العربية السورية التي أعلنها الملك فيصل، مما رسخ فرض الانتداب الفرنسي أمرا واقعا على الكيانين.
* 1 سبتمبر/أيلول: إعلان الجنرال الفرنسي غورو عن قيام دولة لبنان الكبير، مما رسم حدودا جديدة ضمت مدن الساحل وسهل البقاع والجنوب لمتصرفية جبل لبنان السابقة، وفصلها رسميا عن المحيط الإداري لدمشق.
* 24 يوليو/تموز 1922: إقرار صك الانتداب من عصبة الأمم، واضعا إطارا قانونيا دوليا للتعامل مع سوريا ولبنان ككيانين منفصلين يسعيان للاستقلال بشكل تدريجي.
* 23 مايو/أيار 1926: وضع الدستور اللبناني وتكريس الجمهورية اللبنانية بحدودها الموسعة، مما أسس لولاء سياسي وبناء مؤسساتي متميز عن الكيان السوري.
* 1932: إجراء الإحصاء السكاني الوحيد في لبنان لترسيخ التوزيع الطائفي وتوزيع المقاعد البرلمانية على أساس الأغلبية المسيحية، مع تصاعد نداءات من نخب مسلمة بيروتية وطرابلسية تدعو لإعادة دمج مناطق الساحل والبقاع بسوريا.
* 1936: توقيع اتفاقيات المعاهدة الفرنسية السورية والمعاهدة الفرنسية اللبنانية، التي اعترفت بحدود لبنان الكبير وثبتت الفصل بين الدولتين، مما أثار معارضة نخب قومية سورية وعربية في دمشق وحركات احتجاجية طالبت بوحدة بلاد الشام.
* 1943: إقرار الميثاق الوطني اللبناني بين النخب المسيحية والسنية اللبنانية، معلنا صيغة توازن تعترف بلبنان جمهورية مستقلة ذات وجه عربي، مما مثل تنازلا من النخب السنية الساحلية عن مطلب الوحدة الكاملة مع سوريا.
* 1946.. الجلاء: جلاء القوات البريطانية والفرنسية عن سوريا ولبنان، وإنهاء الانتداب دون توقيع اتفاقيات رسمية مع فرنسا، مما دشن مرحلة الجوار الرسمي بين دولتين مستقلتين بحدود موروثة وغير مرسمة بالكامل. مصدر الصورة الرئيس السوري هاشم الأتاسي (يمين) ووزير دفاعه عدنان المالكي عام 1946 في أول عرض عسكري بعد استقلال سوريا (غيتي)

أزمات وحرب أهلية (1946-1976)


* 1950: حدوث الانفصال الجمركي والاقتصادي التام بين سوريا ولبنان بعد فشل التوصل لاتفاق حول المصالح المشتركة والعملة الموحدة، مما أسس لتنافس اقتصادي ونموذج تباين بين اقتصاد لبناني حر واقتصاد سوري موجه.
* 1958: اندلاع أزمة سياسية وأمنية حادة في لبنان إثر سعي الرئيس كميل شمعون للانضمام لحلف بغداد، مما أدى لانقسام طائفي حاد وتوجّس من نفوذ الجمهورية العربية المتحدة، انتهى بتدخل قوات مشاة البحرية الأمريكية وتفاهم سوري مصري لبناني كرس استقرار الحدود والاعتراف بلبنان المستقل.
* 1969: توقيع اتفاقية القاهرة برعاية مصرية بين قائد الجيش اللبناني إميل البستاني ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات، مما شرعن العمل المسلح الفلسطيني انطلاقا من جنوب لبنان وجعل الحدود مكانا للتوتر المسلح والمواجهات الإقليمية المستمرة.
* 1970: انتقال قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وقواتها بالكامل إلى لبنان عقب أحداث أيلول الأسود في الأردن، مما كرّس لبنان ساحة رئيسة للصراع العربي الإسرائيلي.
* أبريل/نيسان 1975: اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية عقب حادثة بوسطة عين الرمانة بين حزب الكتائب ومقاتلين فلسطينيين، مما قسم لبنان إلى معسكرين مسيحي يميني يدافع عن الوضع القائم ومسلم يساري متحالف مع منظمة التحرير يطالب بالإصلاح.
* يونيو/حزيران 1976: دخول القوات العسكرية السورية رسميا لبنان استجابة لطلب من الرئيس سليمان فرنجية والنخب المسيحية لمنع هزيمة المعسكر اليميني، مما حوّل دور دمشق إلى حليف للمعسكر المسيحي لفرض توازن يمنع انتصار اليسار وإقامة نظام يهدد أمن النظام السوري. مصدر الصورة لبنانيون يلوّحون للقوات السورية التي دخلت بيروت عام 1976 باسم "حفظ السلام" عقب الحرب الأهلية اللبنانية (أسوشيتد برس)

الاقتتال واتفاق الطائف (1976-1990)


* 25 أكتوبر/تشرين الأول 1976: انعقاد قمة القاهرة وتأسيس قوات الردع العربية لحفظ السلام بتمويل عربي وغالبية عسكرية سورية مطلقة، مما منح الوجود العسكري السوري غطاء رسميا وشرعية عربية كاملة لفرض الوصاية.
* 1978: انهيار التحالف السوري المسيحي واندلاع معارك مسلحة عنيفة بين الجيش السوري والمليشيات المسيحية في بيروت الشرقية، إثر رفض المارونيين الوصاية السورية وتوجههم للتحالف مع إسرائيل.
* 1982: الاجتياح الإسرائيلي الشامل للبنان ووصول قوات الاحتلال إلى العاصمة بيروت، مما أدى لانسحاب القوات السورية وتراجع انتشارها إلى سهل البقاع والشمال وتدمير شبكة دفاعاتها الجوية، وقد رافق ذلك تأسيس حزب الله باعتباره قوة مقاومة مسلحة بدعم إيراني سوري مشترك.
إعلان

* 17 مايو/أيار 1983: توقيع اتفاق بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل لإنهاء حالة الحرب والانسحاب المتبادل، والذي عارضته دمشق وحلفاؤها بشدة عبر جبهة الخلاص الوطني حتى تمكنت من إسقاط الاتفاق وإلغائه رسميا في مارس/آذار 1984 وتأكيد محورية نفوذها.
* 1987: عودة دخول الجيش السوري إلى بيروت الغربية بكثافة للتدخل في حرب المخيمات والاشتباكات الطاحنة بين المليشيات اللبنانية، مما كرس الدور الأمني والسيطرة المباشرة للمخابرات السورية على مفاصل العاصمة اللبنانية.
* 30 سبتمبر/أيلول 1989.. اتفاق الطائف: توقيع وثيقة الوفاق الوطني اللبناني (اتفاق الطائف) في السعودية لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية، والذي تضمن بندا خاصا عن العلاقات بين سوريا ولبنان، وينصّ على تحديد مركز إعادة انتشار القوات السورية في سهل البقاع بالاتفاق بين الحكومتين، دون وضع جدول زمني محدد ومقيد للانسحاب الكامل.
* 13 أكتوبر/تشرين الأول 1990: اجتياح الجيش السوري لبيروت الشرقية ومقر الرئاسة في قصر بعبدا بدعم وضوء أخضر أمريكي مقابل مشاركة سوريا في حرب الخليج، مما قاد للإطاحة بالحكومة العسكرية بقيادة الجنرال ميشال عون، وفرض السيطرة السورية الكاملة على لبنان وبدء حقبة الوصاية المطلقة. مصدر الصورة ياسر عرفات (في المقدمة) يتفقد آثار القصف الإسرائيلي في بيروت (أسوشييتد برس-1982)

الوصاية واغتيال الحريري (1991-2005)


* 22 مايو/أيار 1991: توقيع معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق بين البلدين في دمشق، مما أسس لأجهزة ثنائية مشتركة وأعطى النفوذ السوري في الشأن الداخلي اللبناني والتعيينات والسياسة الخارجية إطارا قانونيا ورسميا دائما.
* 1998: انتخاب قائد الجيش اللبناني إميل لحود رئيسا للجمهورية، بدعم وضغط مباشر من دمشق، مما رسّخ يد المخابرات السورية في لبنان.
* 2000:
* مايو/أيار: الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جنوب لبنان دون قيد أو شرط، مما سحب الحجة الرئيسة لبقاء القوات السورية قوة حماية ومقاومة، فتصاعدت أصوات لبنانية معارضة طالبت بانسحاب الجيش السوري وتصحيح العلاقات بين البلدين.
* 10 يونيو/حزيران: وفاة الرئيس حافظ الأسد ثم تولي ابنه بشار الأسد السلطة في دمشق، والذي صعدت معه نخب أمنية سورية جديدة اتبعت أسلوبا خشنا لإدارة الملف اللبناني والضغط المباشر على رفيق الحريري والنخب المعارضة لفرض الانصياع الكامل لدمشق. مصدر الصورة صور الرئيس السوري بشار الأسد معلقة في بيروت مع صور والده حافظ عقب وفاته عام 2000 (الفرنسية)
* 2003: إقرار الكونغرس الأمريكي قانونا لمحاسبة سوريا واستعادة السيادة اللبنانية، وفرض عقوبات اقتصادية على دمشق بسبب نفوذها في لبنان ودعمها للإرهاب، مما مثل بداية تدويل الملف اللبناني وربطه بصراع إقليمي أوسع.
* 2004: صدور قرار مجلس الأمن الدولي 1559 الداعي لسحب جميع القوات الأجنبية ونزع سلاح المليشيات وحظر التدخل في الانتخابات الرئاسية اللبنانية، ردا على إجبار دمشق للبرلمان اللبناني على تعديل الدستور لتمديد ولاية الرئيس الموالي لها إميل لحود ثلاث سنوات إضافية.
* 2005:
* 24 فبراير/شباط: اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في تفجير مروع في بيروت، مما فجر ثورة الأرز الشعبية بمظاهرات حاشدة في 14 مارس/آذار، تطالب بجلاء الجيش السوري ومحاسبة قادته الأمنيين، ووضع دمشق تحت طائلة تحقيق دولي وضغط غربي كبير.
* أبريل/نيسان: الانسحاب الكامل لآخر جندي سوري من الأراضي اللبنانية عقب قرابة ثلاثة عقود من وجودها العسكري في لبنان والوصاية المباشرة عليه، مما دشن مرحلة جديدة من العلاقات الرسمية مع استمرار حضور شبكات النفوذ غير الرسمية والانقسام الداخلي اللبناني. مصدر الصورة موقع اغتيال الحريري (الفرنسية-2005)

الانسحاب من لبنان (2005-2011)


* 2005: فوز تحالف 14 آذار -المنادي بإنهاء الوجود السوري في لبنان- بالأغلبية البرلمانية وتكليف فؤاد السنيورة برئاسة الحكومة اللبنانية، مما أدى لتوتر شديد وانقطاع في العلاقات الرسمية ومحاولات سورية متكررة لعرقلة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
* يوليو/تموز 2006: اندلاع حرب تموز بين حزب الله وإسرائيل، مما أدى لتدمير بنية لبنان التحتية وعمّق الانقسام الداخلي اللبناني بين قوى 8 آذار الحليفة لدمشق وطهران، وقوى 14 آذار المطالبة بحصر السلاح بيد الدولة وسحب ذرائع التمدد السوري الإيراني.
* مايو/أيار 2008: اجتياح مسلحي حزب الله بيروت وجبل لبنان عسكريا، إثر قرارات حكومية لتفكيك شبكة اتصالات الحزب، مما كشف عمق النفوذ السوري المسلح غير المباشر، وأدى لعقد مؤتمر الدوحة وتوقيع اتفاق لتهدئة الوضع السياسي الداخلي في لبنان.
* أكتوبر/تشرين الأول 2008: صدور مرسوم سوري رسمي يقضي بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين دمشق وبيروت لأول مرة منذ استقلال البلدين، ردا على ضغوط دولية وفرنسية، وتأسيس سفارتين متبادلتين، مما مثل اعترافا رسميا سوريا بكيان لبنان دولة مستقلة ذات سيادة كاملة.
* 2009: زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري لدمشق كخطوة تصالحية، ولقاؤه بشار الأسد بناء على تفاهمات إقليمية سعودية سورية، في مسعى لتحييد النفوذ المخابراتي وبناء قنوات تواصل مؤسساتية مباشرة، إلا أن الزيارة ظلت محدودة الأثر أمام بقاء شبكات الهيمنة غير الرسمية الموازية. من توقيع وثيقة الوفاق الوطني اللبناني (اتفاق الطائف) في السعودية لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية (الفرنسية-1989)

الثورة السورية وتدخّل حزب الله (2011-2024)


* 2011: اندلاع الانتفاضة الشعبية في سوريا ضد نظام الأسد وتحوّلها اللاحق لثورة مسلحة وحرب طاحنة، وقد قابلها انقسام لبناني حاد بين مؤيد للثورة ومعارض لها، وتوالت الأنباء عن تدخل حزب الله اللبناني بالقتال في سوريا إلى جانب قوات الأسد، وهو ما كان الحزب ينفيه، بينما تبنت الحكومة اللبنانية سياسة النأي بالنفس رسميا لتجنيب البلاد تداعيات النزاع.
* 2012: تصاعد حركة النزوح واللجوء السوري نحو لبنان مع بدء المعارك الكبرى، وتحول ملف اللاجئين من استجابة إنسانية طارئة إلى عبء بنيوي واقتصادي وتحد أمني للبنان.
* 2013: الإعلان الرسمي عن التدخل العسكري العلني والمباشر لمقاتلي حزب الله في الحرب السورية للقتال إلى جانب الجيش السوري في معركة القصير، مما نسف سياسة النأي بالنفس وربط الساحة اللبنانية أمنيا وعسكريا بمصير الصراع السوري.
* 2014: مجلس الوزراء اللبناني يتخذ قرارا رسميا بوقف استقبال لاجئين سوريين جددا، ويضع قيودا مشددة لإقامتهم وسفرهم، مما مثل بداية سياسات التضييق والإقصاء والتعامل الأمني والسياسي البنيوي تجاه اللاجئين. ملف اللاجئين السوريين في لبنان مثّل أزمة للحكومة اللبنانية (غيتي)
* 19ـ30 أغسطس/آب 2017: الجيش اللبناني بالتعاون مع الأمن السوري وحزب الله يشنون عملية فجر الجرود لطرد تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة من عرسال والقلمون والمناطق الحدودية المشتركة، مما أعاد إحكام السيطرة الأمنية وضبط الحدود، مع انتشار أبراج المراقبة البريطانية على طول الحدود لمراقبة حركة عبور المسلحين والتهريب.
* 2018: استعادة النظام السوري السيطرة على معظم الحدود ومناطق القلمون والغوطة بدعم عسكري روسي وإيراني، مما دفع نظام الأسد لتوظيف ملف عودة اللاجئين السوريين في لبنان كورقة ضغط وابتزاز سياسي؛ للحصول على تطبيع رسمي ومساعدات دولية لإعادة الإعمار.
* 2019: اندلاع الأزمة المالية والاقتصادية اللبنانية الخانقة وانهيار العملة الوطنية، تزامنا مع تطبيق قانون قيصر الأمريكي للعقوبات على دمشق، مما عطل حركة التبادل التجاري والترانزيت وحرم لبنان من استخدام العبور البري، ودفع شبكات التهريب والمافيات المشتركة لتهريب المحروقات والسلع المدعومة والعملة الصعبة والمخدرات عبر المعابر غير الشرعية لخدمة اقتصاد الحرب السوري.
* 2023: جامعة الدول العربية تقرر رفع التعليق وعودة سوريا لمقعدها الرسمي، مما شجع حكومة نجيب ميقاتي على تنشيط التواصل الأمني والتعاون الوظيفي لترتيب ملف اللاجئين والحدود البرية بزيارات رسمية وتواصل وزاري محدود، واجه قيود العقوبات الدولية وتمنّع دمشق عن تقديم تسهيلات عملية حقيقية. عرض عسكري لحزب الله في مدينة القصير السورية (الجزيرة)

ما بعد الأسد (2024-…)


* 8 ديسمبر/كانون الأول 2024: سقوط نظام بشار الأسد وهروبه للخارج، وقوات الثورة السورية تدخل دمشق وتشكل سلطة جديدة وتعلن إلغاء أجهزة الأمن والمخابرات السابقة، وتؤكد على الاحترام الكامل لسيادة لبنان واستقلاله التام وحرصها على إقامة علاقات جوار وثيقة وندية متكافئة مبنية على القانون الدولي والاعتراف المتبادل.
* 2025:
* مارس/آذار: انعقاد اللقاء الأمني اللبناني السوري المشترك في مدينة جدة برعاية المملكة العربية السعودية، حيث وقع وزيرا الدفاع في البلدين اتفاقا لتعزيز التنسيق الأمني المباشر، وضبط أمن الحدود ومنع التهريب، والبدء الفوري بوضع خطة لترسيم الحدود البرية والبحرية بين البلدين.
* 14 أبريل/نيسان: رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام يصل دمشق في زيارة تُعد الأولى له، ويستقبله الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني.
* يوليو/تموز: تفاقم أزمة السجناء السوريين في سجن رومية اللبناني، والرئيس السوري أحمد الشرع يطالب بمعالجة هذا الملف الإنساني وإنهاء التوقيف الإداري دون محاكمة، وسط تقارير عن تدهور الأوضاع الصحية داخل السجن.
* أكتوبر/تشرين الأول: وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يزور بيروت ويلتقي بمسؤولين لبنانيين لمتابعة ملف السجناء والمفقودين وترسيم الحدود، بالتزامن مع تفاهمات قضائية أولية تهدف لمراجعة اتفاقية تبادل المطلوبين وتطويرها بما يضمن تسليم المحكومين غير الخطرين لدمشق لإنهاء محكومياتهم في بلدهم. الشرع (يمين) وعون في القاهرة على هامش القمة العربية الطارئة بشأن غزة يوم 4 مارس/آذار 2025 (أسوشيتد برس)
* 2026:
* يناير/كانون الثاني: الطيران الإسرائيلي يقصف أربع معابر حدودية رئيسة بين سوريا ولبنان بحجة استخدامها لتهريب السلاح لصالح حزب الله، ووزارة الدفاع السورية ترسل في فبراير/شباط تعزيزات عسكرية لحماية الحدود السورية ومنع تسلل المقاتلين والمهربين.
* يونيو/حزيران: الرئيس الشرع ينفي في مقابلة تلفزيونية بشكل قاطع أي نية للتدخل العسكري في لبنان، واصفا تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنها فهمت على نحو خاطئ، مؤكدا أن دمشق تسعى لبناء قنوات تعاون اقتصادي وتجاري ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية.
* يوليو/تموز: وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يزور بيروت، ويلتقي الرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس البرلمان نبيه بري، لتأكيد التزام دمشق ببناء علاقات ندية والوقوف على مسافة واحدة من جميع المكونات اللبنانية (بما فيها الأطراف القريبة من حزب الله).
* يوليو/تموز: جمارك الحدود السورية تحبط محاولة تهريب شحنة أسلحة ضخمة شملت صواريخ وطائرات مسيّرة كانت مخبأة في صهريج نفط قادم من العراق باتجاه الأراضي اللبنانية عبر معبر التنف.
إعلان
لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا