آخر الأخبار

رغم اعتراضات لبنان.. قاليباف يقر: "أتواصل مع مقاتلي حزب الله"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



قاليباف خلال مؤتمر صحافي في طهران (أرشيفية، رويترز)

أقر رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، باستمرار تواصله مع مقاتلي "الصفوف الأمامية" في لبنان، في وقت تسعى فيه الحكومة اللبنانية إلى تعزيز سيادة الدولة وحصر قرار السلم والحرب والسلاح بيد مؤسساتها.

كما أضاف قاليباف، خلال اجتماع مع مثقفين إيرانيين، السبت، أنه منخرط في القضايا المتعلقة بلبنان منذ عام 1985. وقال "كانت تربطني صداقة وعلاقة وثيقة بكل شهيد من شهداء لبنان، وما زلت حتى اليوم على تواصل مع المقاتلين في الخطوط الأمامية في لبنان"، في إشارة إلى حزب الله.

كذلك أشار إلى أن "المقاومة ولبنان أُدرجا في البند الأول من مذكرة التفاهم"، قبل أن يتحدث عن مضمون ما وصفه بالنص الأولي المؤلف من 15 بنداً، مضيفاً أن الولايات المتحدة كانت تطالب إيران بالتخلي عن برنامجها الصاروخي والنووي و"جبهة المقاومة" ومضيق هرمز، وفق ما نقلت نقلت وسائل إعلام إيرانية، بينها "تسنيم" و"مهر".

اعتراضات لبنانية

أتت تصريحات قاليباف بعد تصاعد التوتر قبل أشهر بين بيروت وطهران بشأن الدور الإيراني في لبنان، ولا سيما مع تحرك الحكومة اللبنانية لتكريس حصرية السلاح بيد الدولة ودفع حزب الله إلى الالتزام بقرارات السلطة اللبنانية.

وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد شدد في تصريحات سابقة على رفض التدخل الإيراني في الشؤون اللبنانية، قائلاً بلهجة عالية خلال مقابلة مع شبكة "سي إن إن" في يونيو الماضي "هذا ليس بلدكم، إنه بلدنا، وواجبنا، وعملكم ليس التدخل في بلدنا"، متهماً طهران باستخدام لبنان كورقة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

عناصر من الجيش اللبناني في الجنوب (أرشيفية- رويترز)

كما أتت التصريحات في ظل الخلاف بين الحكومة اللبنانية وحزب الله بشأن المسار التفاوضي مع إسرائيل، ففي وقت تتمسك فيه الحكومة بمواصلة المفاوضات برعاية أميركية، يرفض الحزب التفاوض المباشر مع إسرائيل، كما يعارض التخلي عن سلاحه، وشن في بعض الأحيان حملات تخوين ووجه انتقادات للسلطات اللبنانية.

فيما قال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أمس الجمعة، إن اتفاق الإطار المبرم برعاية أميركية "لم يحقق أي إنجاز"، معتبراً أن الاتفاق على إنشاء مناطق "تجريبية" لنشر الجيش اللبناني يمثل، بحسب وصفه، "بدعة تحقق أهداف إسرائيل".

في المقابل، أكد وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن الدولة اللبنانية ملتزمة بمسار المفاوضات مع إسرائيل، مشدداً على أهمية استمرار المسار التفاوضي في إطار التفاهمات القائمة.

استمرار الغارات الإسرائيلية

يشار إلى أن الحرب الأخيرة اندلعت بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، بينما ردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري للجنوب.

كما واصلت إسرائيل، التي تكرر عزمها إبقاء قواتها في جنوب لبنان ضمن "منطقة أمنية" على طول حدودها يصل عمقها إلى 10 كيلومترات، تنفيذ عمليات هدم وتفجير ضخمة للبلدات، آخرها الغارة الجوية التي نفذها، اليوم السبت، على منزل في بلدة أنصار الجنوبية، وأوقعت 7 قتلى ومصابين.

وفي وقت دان فيه الرئيس اللبناني تلك الاعتداءات الإسرائيلية، اعتبر أنها "تشكل رسالة واضحة للمسار التفاوضي وللجهود الأميركية الرامية إلى تطبيق الاتفاق".

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا