آخر الأخبار

قمة سعودية تركية باكستانية في جدة وسط تسارع التطورات الإقليمية

شارك
مصدر الصورة
Published
مدة القراءة: 3 دقائق

تستضيف مدينة جدة السعودية، اليوم، قمة ثلاثية تجمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وذلك وفقاً لمصادر تركية.

وأفادت وكالتا "رويترز" و"فرانس برس"، نقلاً عن مصادر سعودية وإقليمية، بأنه من المتوقع أن توقّع الدول الثلاث اتفاقية دفاع مشترك خلال الاجتماع.

يوقّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتفاقية دفاع مشترك في جدّة الجمعة، لتعزيز التعاون في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الاتفاقية في ظل الحرب في الشرق الأوسط بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما تفرضه من تغييرات إقليمية عميقة على صعيد النفوذ والتحالفات.

ومنذ اندلاع الحرب في شباط/فبراير، توطدت علاقة السعودية بتركيا ومصر وباكستان في إطار تحالف رباعي سعى للوساطة والتوصل إلى حلّ للنزاع.

وأعلن الاعلام الرسمي السعودي صباح الجمعة أن إردوغان وصل الى مدينة جدّة، والتي سبقه إليه هذا الأسبوع رئيس الوزراء الباكستاني شريف وقائده جيشه المشير عاصم منير.

ويأتي الاجتماع الثلاثي في ظل مؤشرات على إحراز تقدم في شأن فتح مضيق هرمز الاستراتيجي بموجب مباحثات بين إيران وسلطنة عمان، رغم غياب أي تقدم ملموس في المفاوضات بين طهران وواشنطن.

ولم يُعلن عن أي جدول أعمال للقمة. إلا أن مصدران مقربان من الجيش والحكومة السعوديين أبلغا وكالة فرانس برس إن الدول الثلاث تعتزم توقيع اتفاقية دفاع مشترك الجمعة.

وقال مصدر عسكري مفضلا عدم الكشف عن اسمه إن توقيع اتفاق كان "قيد المناقشة لفترة طويلة، لكن التطورات الأخيرة في المنطقة سرّعت من وتيرته".

وترتبط السعودية وباكستان باتفاقية دفاع مشترك أعلن عنها في 2025 وأثارت تساؤلات كثيرة لعدم وضوح مضامينها.

وفي كانون الثاني/يناير، أعلن مسؤول تركي خوض أنقرة محادثات للانضمام إلى هذا التحالف. لكنّ مصدرا مقربا من الجيش السعودي أفاد فرانس برس آنذاك أن تركيا لن تنضم إلى اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان.

وكان شريف ومنير وصلا إلى السعودية الخميس في زيارة تستمر إلى السبت.

وأدى عاصم منير دورا محوريا في جهود الوساطة التي تبذلها إسلام آباد للتوصل إلى تسوية بين واشنطن وطهران.

وحظيت جهود باكستان بدعم من تركيا والسعودية ومصر، إضافة الى قطر.

- مسار جديد -

وتفرض إيران سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية لإمدادات الطاقة العالمية، منذ اندلاع الحرب مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل أولى الضربات عليها في 28 شباط/فبراير.

وساهمت باكستان في توصل الولايات المتحدة وإيران الى وقف لإطلاق النار في نيسان/أبريل، تبعته مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في حزيران/يونيو. الا أن الطرفين استأنفا الأعمال الحربية في مطلع تموز/يوليو. ورغم توقف الضربات المتبادلة في الأيام الأخيرة، لم تحقق واشنطن وطهران أي اختراق ملموس نحو اتفاق نهائي لإنهاء النزاع، لا سيما في ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وفي حين يتحدث ترامب عن مفاوضات جارية مع طهران، تنفي الأخيرة ذلك.

الا أن إيران أعلنت الخميس أنها اتفقت مع عُمان على مسار جديد لعبور السفن في هرمز الذي تطل عليه الدولتان. لكن طهران تشدد على أن إعادة فتح المضيق رهن بسلوك واشنطن التي تفرض بدورها حصارا على موانئ الجمهورية الإسلامية.

وقال ترامب الخميس "قد يحدث ذلك قريبا"، مضيفا أن المناقشات حول هذا الموضوع تسير "بشكل جيد جدا".

وذكرت وكالة فرانس برس أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، سيوقعون اتفاقية دفاع مشترك في جدة، وفقاً لما أفاد به مصدران مقربان من الجيش والحكومة في السعودية.

وقال أحد المصدرين، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته: "ستوقع المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا اتفاقية دفاع مشترك في جدة، الجمعة"، مضيفاً أن "الأمر كان قيد المناقشة منذ فترة طويلة، لكن التطورات الأخيرة في المنطقة سرّعت وتيرته".

كما أكد مصدر آخر مقرّب من الحكومة السعودية لوكالة فرانس برس أن الاتفاقية ستُوقَّع، الجمعة، في جدة.

ووصل شريف وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى السعودية، الخميس، فيما من المقرر أن يصل أردوغان، الجمعة، بحسب ما أعلنت الرئاسة التركية.

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا