في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، يوم الاثنين، إنهم رصدوا انتهاكات إسرائيلية للقانون الدولي بلبنان يرقى بعضها لجرائم حرب.
وتحدث فولكر تورك إلى وسائل الإعلام في بيروت عقب زيارته إلى لبنان، حيث ناقش حماية المدنيين، والمساءلة، والأثر الإنساني للنزاع الأخير.
وخلال المؤتمر الصحفي، شدد تورك على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، وسلط الضوء على المخاوف إزاء النزوح الواسع النطاق.
وأكد المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوثق الانتهاكات لدى جميع الأطراف.
وصرح فولكر تورك بأن المحققين يقيّمون ما إذا كان الدمار والنزوح الواسعا النطاق يرقيان إلى جرائم دولية.
كما دعا تورك إلى تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية، وتحسين أوضاع السجون، وإلغاء عقوبة الإعدام، وضمان المساءلة من خلال الآليات القانونية المحلية والدولية.
وتأتي هذا الإحاطة الإعلامية في ظل استمرار المفاوضات بشأن الأمن والاستقرار في جنوب لبنان.
وفي وقت سابق، التقى رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام مع المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، وأكد مجددا دعم حكومته لاستمرار جمع وتوثيق الأدلة المتعلقة بجرائم الحرب وانتهاكات القانون الإنساني الدولي.
وخلال الاجتماع الذي حضره نائب رئيس الوزراء طارق متري، رحب سلام بتورك ووفده وأشاد بعمل فريق خبراء الأمم المتحدة الذي يعد تقريرا عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي التي ارتكبت منذ أكتوبر 2023، وفقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء.
وقال سلام إن الحكومة اللبنانية تدعم الجهود المتواصلة التي يبذلها الفريق لجمع وحفظ الأدلة المتعلقة بالأفعال التي قد تشكل جرائم حرب.
وشدد على أهمية توثيق هذه الأدلة من خلال هيئة دولية محايدة مثل الأمم المتحدة.
وفي 26 يونيو، وقع لبنان وإسرائيل اتفاقية إطارية تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، إلا أنها لا تتضمن جدولا زمنيا لهذا الانسحاب.
وبدلا من ذلك، تربط الاتفاقية إتمام العملية بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي أخلاها الجيش الإسرائيلي، ونزع سلاح الجماعات المسلحة بما فيها حزب الله.
وبحسب الأرقام اللبنانية الرسمية، أسفرت الهجمات الإسرائيلية في لبنان عن مقتل 4328 شخصا وإصابة 12232 آخرين منذ 2 مارس.
ولا تزال إسرائيل تحتل أجزاء من جنوب لبنان، بعضها محتل منذ عقود والبعض الآخر تم الاستيلاء عليه خلال الحرب السابقة بين أكتوبر 2023 ونوفمبر 2024.
المصدر: RT + وكالات
المصدر:
روسيا اليوم