آخر الأخبار

الغارات تتوسع إلى عمق مدينة غزة.. هل تغير إسرائيل قواعد الاستهداف؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم إلى سبعة، بينهم خمسة قضوا في غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في حي النصر غرب مدينة غزة، وفق ما أفاد به مصدر في مجمع الشفاء الطبي، بينما أسفر القصف أيضا عن إصابة عدد من الفلسطينيين، وسط استمرار عمليات البحث والانتشال تحت الأنقاض.

وأوضح مراسل الجزيرة غازي العلول أن الغارة استهدفت شقة تقع في الطابق الثاني من بناية سكنية بمنطقة شارع اللبابيدي في حي النصر، مشيرا إلى أن الهجوم نُفذ بصاروخين أطلقتهما طائرة حربية إسرائيلية، في تحول لافت في طبيعة الاستهدافات التي اعتمدت خلال الفترة الماضية على طائرات مسيرة وصواريخ خفيفة.

وأضاف أن القصف ألحق دمارا واسعا بالشقة المستهدفة وبالبناية الملاصقة لها، حيث دُمّرت الشقة بالكامل وتضررت الجدران الخارجية والداخلية، فيما أصيب عدد من سكان المباني المجاورة، نظرا لوقوع الاستهداف في منطقة مكتظة بالسكان وتشهد حركة يومية نشطة.

وأشار إلى أن فرق الإسعاف والدفاع المدني واصلت عمليات انتشال الضحايا والبحث عن مفقودين بعد مغادرة طواقم التغطية الإعلامية للموقع، ما يجعل الحصيلة مرشحة للارتفاع، في وقت تعمل فيه الطواقم الطبية بإمكانات محدودة على علاج المصابين، وبينهم حالات وُصفت بالحرجة.

الخط الأصفر

وأوضح العلول أن حي النصر يقع في عمق مدينة غزة، بعيدا عن المنطقة التي يصفها الجيش الإسرائيلي بـ"الخط الأصفر"، وهو ما يعكس -بحسب إفادته- اتساع نطاق الاستهدافات لتشمل مناطق التكدس السكاني، وليس فقط المناطق القريبة من خطوط التماس، لافتا إلى أن أحياء أخرى مثل تل الهوى تعرضت أيضا خلال الأيام الماضية لغارات مماثلة.

وفي سياق متصل، قُتل ثلاثة فلسطينيين في وقت سابق من صباح اليوم جراء قصف مدفعي استهدف حي الزيتون، لترتفع بذلك حصيلة قتلى اليوم إلى سبعة.

وعلى الصعيد الإنساني، أشار مراسل الجزيرة إلى استمرار حركة النزوح من المناطق الشرقية لمدينة غزة، ولا سيما محيط حي الزيتون، مع ورود معلومات عن نزوح عائلات من مخيم "أبو مراحيل" بعد تكثيف القصف وإطلاق النار، في ظل محاولات لتوسيع المنطقة العازلة باستخدام مكعبات إسمنتية.

إعلان

وأكد أن موجات النزوح الجديدة تزيد من الأعباء المعيشية على السكان، الذين يواجهون أوضاعا اقتصادية وإنسانية بالغة الصعوبة، في ظل شح المأوى والمواد الأساسية، وارتفاع أسعار ما يتوافر منها إلى مستويات تفوق قدرة معظم الأسر، بينما تتكدس أعداد كبيرة من النازحين في مناطق تفتقر إلى الحد الأدنى من البنية التحتية والخدمات الأساسية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا