آخر الأخبار

خالد مشعل: فلسطين كانت دوما في صلب اهتمام الأمير الوالد

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج خالد مشعل، إن وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تمثل خسارة لقطر والمنطقة والأمة العربية والإسلامية، مشيداً بمواقفه تجاه القضية الفلسطينية ودوره في دعم غزة والقدس، وبإسهاماته في مجالات الإعلام والعمل الإنساني.

واستهل مشعل مداخلته على الجزيرة، بتقديم التعازي إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الشعب القطري وأسرة الأمير الراحل، معتبراً أن الشيخ حمد بن خليفة كان "قامة كبيرة" و"فارساً مقداماً"، وقال إنه عرفه منذ عام 1995، مؤكداً أن رحيله يمثل يوماً حزيناً لقطر وللمنطقة وللشعب الفلسطيني.

واستعرض مشعل عدداً من المواقف التي قال إنها عكست دعم الأمير الوالد للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى دعوته لعقد قمة غزة في الدوحة مطلع عام 2009 خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع، واصفاً المبادرة بأنها كانت موقفاً شجاعاً في وقت تعرضت فيه غزة لعدوان واسع.

وأضاف أن زيارة الأمير الوالد إلى قطاع غزة كانت محطة تاريخية، معتبراً أنه أول زعيم عربي ومسلم يزور القطاع في تلك الظروف، وأن الزيارة حملت رسالة سياسية بدعم غزة، إلى جانب ما رافقها من مشاريع لإعادة الإعمار، بينها مدينة حمد ومرافق صحية وخدمية.

مواقف إنسانية

كما أشار إلى ما وصفه بمواقف الأمير الوالد الإنسانية، مستذكراً حضوره مراسم تشييع رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس إسماعيل هنية بعد اغتياله، قائلاً إنه قطع زيارة خارجية للمشاركة في تشييع الجثمان قبل أن يستأنف رحلته.

وأكد مشعل أن الأمير الوالد كان يحمل اهتماماً دائماً بقضايا الأمة العربية والإسلامية، موضحاً أنه لمس ذلك خلال لقاءات رسمية وغير رسمية جمعتهما، وقال إن الشيخ حمد بن خليفة كان يسعى إلى دعم جهود السلام، وتقديم المساعدات الإنسانية، والوقوف إلى جانب الشعوب المتضررة، معتبراً أن قطر أدت خلال عهده، ثم في عهد الأمير الشيخ تميم، أدواراً فاعلة في عدد من القضايا الإقليمية والإنسانية.

إعلان

وأضاف أن سياسة قطر قامت، بحسب رأيه، على الجمع بين مراعاة المصالح الوطنية والالتزام بالمبادئ، معتبراً أن القيادة القطرية تبنت مواقف ثابتة تجاه ما وصفها بالقضايا العادلة، رغم ما تعرضت له من ضغوط، وأنها حافظت على نهجها السياسي دون تغيير.

ورأى مشعل أن الأمير الوالد جمع بين الحكمة السياسية والجرأة والتمسك بالمبادئ، مشيراً إلى أنه لم يلحظ تغيراً في مواقفه طوال سنوات معرفته به، وأن قطر، رغم صغر مساحتها وعدد سكانها، استطاعت أن تؤدي دوراً مؤثراً بفضل قيادتها ومبادراتها، معرباً عن ثقته في استمرار هذا النهج خلال المرحلة المقبلة.

ورحل أمير قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأحد، عن عمر ناهز 74 عاما، بعد مسيرة امتدت 18 عاما في قيادة البلاد، شهدت خلالها قطر انطلاقة نهضتها الحديثة، التي يواصلها نجله أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وبحسب معلومات الديوان الأميري، فإن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يعد أحد القادة التاريخيين لدولة قطر، وباني نهضتها الحديثة، إذ تبوأت البلاد في عهده مقاما عاليا عربيا ودوليا، وانطلقت نهضة اقتصادية واجتماعية وثقافية واسعة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا