صرح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بأن الاتحاد الأوروبي سيتبنى الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات ضد روسيا الاثنين المقبل 13 يوليو.
وقال بارو في كلمة ألقاها في بولندا اليوم الخميس: "ستؤثر الحزمة الحادية والعشرون من العقوبات والمقرر اعتمادها يوم الاثنين المقبل، على القطاع المالي الروسي وستؤدي إلى مزيد من الانخفاض في عائدات الطاقة".
والثلاثاء الماضي أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الحزمة الـ21 من العقوبات ضد روسيا تتضمن تجميد سقف سعر النفط الروسي والذي يبلغ حاليا 44.1 دولار للبرميل.
وفي وقت سابق أفادت صحيفة "بوليتيكو" نقلا عن دبلوماسيين لم تسمهم بأن بلغاريا تعارض بعض بنود الحزمة الجديدة من العقوبات التي يعتزم الاتحاد الأوروبي فرضها على روسيا، دون ذكر التفاصيل.
وأكدت روسيا مرات عديدة أنها ستتغلب على ضغوط العقوبات التي بدأ الغرب بفرضها عليها قبل عدة سنوات، والتي تتصاعد باستمرار.
وتصف القيادة الروسية سياسة العقوبات بأنها جزء من استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى احتواء روسيا وإضعافها، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات انعكست سلبا على الاقتصاد العالمي.
كمأ أشارت موسكو إلى أن الغرب يفتقر إلى الشجاعة للاعتراف بفشل سياسة العقوبات، وسط سماع أصوات داخل الدول الغربية نفسها، تؤكد أن العقوبات ضد روسيا غير فعالة.
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم