آخر الأخبار

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

شارك

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال جلسة محاكمته الجارية في إسرائيل، حيث ظهر الإرهاق الشديد وآثار تعذيب واضحة على ملامحه.

Gettyimages.ru

تظهر الصورة، التي حظيت بتفاعل واسع على منصات التواصل، الدكتور أبو صفية وقد بدت على وجهه علامات الإرهاق والانهيار الجسدي، مما أثار موجة من الغضب والإدانة بين النشطاء والمتابعين الذين اعتبروها دليلا على ما يتعرض له من انتهاكات خلال فترة احتجازه.

مصدر الصورة AP

يُذكر أن الدكتور حسام أبو صفية، البالغ من العمر 51 عاما، كان يدير مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا بشمال قطاع غزة، وقد اعتقلته القوات الإسرائيلية في 27 ديسمبر 2024 خلال مداهمة المستشفى.

وقد عمل الدكتور أبو صفية لعدة أشهر كأحد أبرز الأصوات التي وثقت تدهور القطاع الصحي في شمال غزة، واستمر في عمله وعلاج الأطفال رغم استشهاد ابنه في غارة إسرائيلية خلال الحرب.

منذ اعتقاله، وردت تقارير متعددة عن تدهور حالته الصحية؛ حيث أفادت الأمم المتحدة في فبراير 2025 بأنه فقد 12 كيلوغراما من وزنه في أقل من شهرين. كما يعاني الدكتور أبو صفية من تضخم في عضلة القلب، ويتم منعه بشكل منهجي من الوصول إلى الرعاية الطبية المتخصصة.

ونقل شهود عيان من معتقلين سابقين روايات مفصلة عن تعذيب الدكتور أبو صفية داخل السجون الإسرائيلية، حيث أفاد "رامي أبو عميرة"، وهو معتقل سابق، بأن المحققين جردوا الدكتور أبو صفية من ملابسه وأطلقوا عليه الكلاب البوليسية، مما تسبب له بجروح عميقة وخدوش في جسده النحيل.

كما روى "أحمد قداس"، معتقل سابق آخر، أن زنازين السجن كانت تتردد بأصوات صرخات الطبيب وهو يتعرض للضرب المبرح، مضيفا أنه لم يعد قادرا على التعرف على الدكتور أبو صفية بسبب فقدانه الشديد للوزن وحالته المذهولة وشبه الفاقدة للوعي، واصفا إياه بأنه "محطم جسديا".

وفي شهادة أخرى، تحدث "حمزة أبو عميرة" عن "الإذلال المتواصل" الذي يتعرض له، إلى جانب تعذيب نفسي وجسدي مشترك تنفذه وحدات سجون إسرائيلية متخصصة.

لا يزال الدكتور أبو صفية محتجزا بدون توجيه تهم رسمية أو محاكمة عادلة. وفي مارس 2025، أكد مقررو الأمم المتحدة الخاصون تلقي تقارير موثوقة حول تعذيبه والحرمان المنهجي من الرعاية الطبية، محذرين من أن حياته في خطر دقيق.

وقد وسعت محكمة إسرائيلية مؤخرا فترة احتجازه لستة أشهر إضافية. وأفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية بأن اسم الدكتور أبو صفية كان قد أُدرج في قائمة المقرر الإفراج عنهم من قطاع غزة، إلا أن محاكمته استمرت في التجديد بشكل متكرر.

ولا تزال المنظمات الحقوقية الدولية، بما فيها منظمة العفو الدولية، تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الدكتور أبو صفية. كما وجهت جهات أممية عدة رسائل استعجال إلى الحكومة الإسرائيلية، لكن حتى الآن لم تتخذ الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون أي إجراءات ملموسة لوقف ما تصفه المنظمات الحقوقية بـ"الوحشية الإسرائيلية".

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا