أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الطيارين اللذين كانا على متن المروحية العسكرية التي سقطت قرب مضيق هرمز "بخير".
وجاءت تصريحاته هذه بعد ساعات من تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" أفاد بسقوط مروحية "أباتشي" أمريكية يوم الاثنين قرب المضيق الذي تسيطر عليه إيران، ونجاة طاقمها سالمًا، في حين لا تزال أسباب الحادث غير واضحة.
وفي تطور لافت، نقلت شبكة "نيوز نيشن" عن ترامب قوله إن الولايات المتحدة ستعلن "النصر الكامل" على إيران خلال الأسبوعين المقبلين، وقد أضاف لشبكة "سي إن إن" أن المفاوضات مع الإيرانيين مستمرة، وأنهم مستعدون لتقديم ضمانات بعدم امتلاك سلاح نووي، متوقعاً أن تشهد أسعار النفط انخفاضاً حاداً عقب إعلان هذا "النصر".
إلى ذلك، كشف موقع "أكسيوس" أن ترامب كان قد حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أنه قد يجد نفسه وحيداً إذا عاد إلى الحرب مع إيران، وقال له: "من الأفضل أن تكون حذراً، وإلا ستجد نفسك قريباً جداً بمفردك." وقد استبعد الرئيس الأمريكي ان تعود إسرائيل إلى الحرب، معتبراً أن الأمور تسير بشكل جيد، وأن طهران تقوم بما يتوجب عليها.
من جانبه، أوضح مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أن بلاده وواشنطن تتبادلان وجهات النظر عبر وساطة باكستان للتوصل إلى نص نهائي للاتفاق، مؤكداً أن جميع الأطراف عادت إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، وأن هذا الوقف شامل يمتد ليشمل المنطقة بأسرها، بما فيها لبنان.
وفي السياق نفسه، أغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية على عدة بلدات وقرى جنوبي لبنان، شملت دير قانون رأس العين والعباسية والرمادية وغيرها، فيما دعت بلدية مدينة صور السكان المتبقين فيها إلى تجنب التجمعات.
خلال اجتماع مجلس الوزراء السياسي والأمني يوم الثلاثاء، افترح وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير اعتقال أفراد عائلات عناصر حزب الله ، في حين دعا العديد من الوزراء أيضاً إلى توسيع العمليات العسكرية في لبنان وزيادة ميزانيات نفقات الدفاع.
نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه نفى أن يكون نتنياهو قد تحدّاه بإصداره أوامرَ بعملٍ عسكريّ ضدّ إيران ردًّا على الهجمات الصاروخية على إسرائيل، قائلًا: "إذا أمرته بشيء، فإنه يفعله".
وأضافت بي بي سي نقلاً عن الرئيس الأمريكي قوله: "كلّ ما قلته هو أنه علينا استخدام المنطق، فنحن على وشك توقيع اتفاقٍ قويّ جدًّا، اتفاقٍ جيّد جدًّا" وفق تعبيره
قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن هناك تباينات في بعض الملفات بين واشنطن وتل أبيب رغم المصالح المشتركة الواسعة بينهما، مؤكداً استمرار التنسيق الوثيق بين الجانبين. وأضاف أن إيران لا ترغب في استمرار الحرب وقدمت مقترحات "جدية" خلال المفاوضات، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق قابل للتحقق بشأن برنامجها النووي سيمثل إنجازاً مهماً، وأن قيمة أي اتفاق تكمن في القدرة على مراقبة تنفيذه وضمان التزام طهران به على المدى الطويل.
المصدر:
يورو نيوز