استغل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خطابا ألقاه السبت بمناسبة ذكرى إنزال النورماندي ليلمح إلى وجود صلة بين الهجرة عبر البحر وتحرير أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية، محذرا من أن الحرية التي حققتها قوات الحلفاء قد تكون مؤقتة إذا فشل القادة في الدفاع عنها.
وقال هيغسيث خلال كلمة ألقاها في المقبرة الأميركية في نورماندي في بلدة كولفيل سور مير شمال غربي فرنسا، أثناء إحياء الذكرى الثانية والثمانين لعمليات الإنزال التي جرت في 6 يونيو 1944، إن "شواطئ أوروبية مختلفة تتعرض اليوم لاجتياح من أيديولوجيات خطيرة مختلفة".
وأضاف: "شواطئ في إسبانيا وإيطاليا واليونان وبلغاريا. قوارب ورجال يصلون إليها".
وتابع قائلا: "متى ستفعل العواصم الأوروبية شيئا حيال هذا الغزو؟ أم أن الوقت قد فات؟". وأضاف: " أمل ألا يكون قد فات، وأعتقد أنه لم يفت بعد".
ولم يستخدم هيغسيث كلمة "الهجرة" بشكل مباشر، إلا أن تصريحاته عكست انتقادات أوسع من إدارة ترامب لأوروبا بشأن قضايا الهجرة والحدود، وما يصفه مسؤولون أميركيون بأنه تقييد أو إسكات للأصوات القومية واليمينية المتشددة.
وأدان مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر السبت تصريحات نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، بعدما حمل الهجرة مسؤولية مقتل هنري نواك، وهو طالب بريطاني قتل طعنا في مدينة ساوثهامبتون، رغم أن الضحية والجاني يحملان الجنسية البريطانية.
وفي ديسمبر الماضي، حذرت استراتيجية الأمن القومي لإدارة ترامب من أن أوروبا تواجه "احتمال محو حضاري"، وقد تصبح "غير قابلة للتعرف عليها" خلال 20 عاما.
المصدر:
سكاي نيوز