وأوضح الدبلوماسي الروسي أن نقل اليورانيوم المخصب إلى خارج إيران ليس شرطا ضروريا، مؤكدا أن تنفيذ أي خطوة من هذا القبيل يتطلب موافقة طهران.
وأضاف أن هناك خيارا آخر يتمثل في خفض مستوى تخصيب اليورانيوم داخل إيران نفسها إذا توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن ذلك، مؤكدا أن الحديث عن هذه المسألة في الوقت الراهن لا يزال مبكرا.
وجاءت تصريحات أوليانوف تعليقا على تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، الذي قال في مقابلة صحفية إن نقل مخزونات اليورانيوم المخصب من إيران مهمة "معقدة لكنها ليست مستحيلة"، مشيرا إلى أن عملية نقل هذه المواد شديدة الحساسية تتطلب ترتيبات تقنية معقدة.
وكان المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، قد أعلن أن روسيا مستعدة لاستلام اليورانيوم الإيراني المخصب ، مشددا على أن القرار النهائي يعود إلى طهران نفسها.
ومن جانبه أعرب الرئيس الأمريكي دونالد عن رفضه لفكرة تسليم مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى روسيا أو الصين .
وكان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، قد صرح سابقا بأن مسألة نقل اليورانيوم المخصب من إيران ليست مطروحة حاليا على جدول المفاوضات بين طهران وواشنطن.
وفي وقت سابق، أكد إسماعيل كوثري العضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارحية في البرلمان الايراني لقناة "RT" أن الملف النووي خارج البحث والتفاوض مع الولايات المتحدة.
هذا، ويعد مصير 440 كيلوغراما من اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60% من أكثر القضايا تعقيدا في المحادثات غير الرسمية بين واشنطن وطهران بشأن اتفاق لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم