قال أيوب خان، عضو البرلمان البريطاني عن منطقة بيري بار في برمنغهام، إن ما حدث في الاحتجاجات المناهضة للمسلمين مطلع هذا الأسبوع في لندن من هتافات معادية للمسلمين وسخرية من ملابس المسلمات يُعد أمرا مقززا ويُشكّل تحريضا على الكراهية الدينية.
وكشف خان، في مقابلة مع الجزيرة، أنه تقدم بشكوى للشرطة ضد منظمي الاحتجاج، بعدما تضمنت تلك المظاهرات عرضا شاركت فيه 3 نساء سخرن من اللباس الإسلامي، حيث ارتدين ملابس منتقبات ثم قمن بخلعها على المسرح وسط صيحات الجمهور.
واعتبر البرلماني البريطاني أن هذا العرض وأمثاله من الصيحات المناهضة للمسلمين في هذه الاحتجاجات تستوجب تحقيقا جنائيا باعتبارها تحريضا على الكراهية الدينية، وفقا للقانون البريطاني.
وانتقد خان الصمت الحكومي على هذه الممارسات، معتبرا أن الحكومة البريطانية كانت ستتحرك إذا استهدفت هذه الاحتجاجات اليهود أو أي مجموعة دينية أخرى غير المسلمين في المملكة المتحدة.
وقبل أسبوع، أثار مصور بريطاني جدلا واسعا على منصة "إكس" بعد نشره صورة لسيدة منتقبة داخل وسيلة نقل عامة في لندن. واعتبر كثيرون أن نشر صورة امرأة محجبة أو منقبة دون إذنها يمثل استهدافا متعمدا وإذلالا علنيا.
وكانت الشرطة البريطانية قد حققت، في أبريل/نيسان الماضي، في اعتداء عنصري استهدف مسجدا ومركزا مجتمعيا في برمنغهام بعد رشّ عبارة مسيئة على الجدران وتحطيم نوافذ، وسط مخاوف بين المصلين.
وتضمن المحتوى المعادي للإسلام، وفق هيئة الإذاعة البريطانية، دعوات للترحيل الجماعي للمسلمين وحظر الإسلام في جميع أنحاء الدول الغربية.
ودعت هذه المنشورات إلى هدم المساجد، وحظر القرآن، وتجريم الطعام الحلال والزي الإسلامي، وإقصاء المسلمين من المناصب العامة.
المصدر:
الجزيرة